الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يمكن أن يسبب الايفيكسور ارتفاعًا للضغط؟

السؤال

السلام عليكم..

هل الايفيكسور75 يرفع الضغط ؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ منتصر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أرحب بك في الشبكة الإسلامية، تقبّل الله طاعاتكم في هذه الأيام الطيبة.

بالنسبة للإفيكسور – والذي يُعرف باسم فينلافاكسين – أحد آثاره الجانبية أنه ربما يرفع من ضغط الدم ارتفاعًا بسيطًا، ما بين خمسة إلى عشرة (5 : 10) درجات، وهذا يحدث لبعض الناس وليس كلهم. هذه نقطة مهمة جدًّا.

ووجد أن موضوع الجرعة مهم أيضًا، هل الجرعة صغيرة؟ هل الجرعة جرعة وسطية؟ هل الجرعة كبيرة؟ لكن الخمسة وسبعين مليجرامًا في حدِّ ذاتها يمكن أن ترفع الضغط للشخص الذي لديه القابلية لذلك، بمعنى أنه أصلاً إذا تناول الإفيكسور سوف يرتفع الضغط، وتكون نسبة ارتفاع الضغط بسيطة جدًّا، حوالي خمس درجات فقط كما ذكرتُ لك.

فلا تنزعج حول الموضوع، والطريقة الأسلم هي يتأكد الإنسان من قياس ضغطه قبل أن يبدأ في تناول الإفيكسور، وبعد ثلاثة أشهر من تناول الإفيكسور يقيس الإنسان ضغط الدم مرة أخرى، فإذا وُجد هنالك ارتفاعًا أو فرق واضح فقطعًا هنا يكون السبب هو الدواء.

لكن أؤكد لك أن هذه الحالات قليلة جدًّا، ولا نُشاهد هذا الأثر الجانبي السلبي مع كل الذين يتناولون الإفيكسور. أنا أعرف أشخاصًا يتناولون مائتين وخمسة وعشرين مليجرامًا في اليوم مثلاً ولم يرتفع لديهم الضغط، وبنفس المستوى أعرف مَن تناولون الإفيكسور بجرعة خمسة وسبعين مليجرامًا فقط وارتفع عندهم الضغط قليلاً.

فالأمر فيه تباين واختلاف ما بين الناس، وإن شاء الله تعالى هذا الأثر الجانبي ليس خطيرًا، لأن الارتفاع ليس ارتفاعًا عاليًا أو شديدًا، لكن قطعًا إذا حدث هذا الارتفاع في ضغط الدم يجب أن يتخذ الطبيب قرارا حول الاستمرار في الدواء من عدمه.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً