الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سنط الوجه والأعراض المحتملة له وعلاجه
رقم الإستشارة: 247819

41333 0 762

السؤال

أعاني من ظهور سنط بالوجه، وقد قمت بالكي عدة مرات لدى عديد من الأطباء، ولكن السنط يعاود الظهور مرة أخرى، وينتشر في مناطق أخرى غير الوجه (اليدين والقدمين)، وأخشى انتشاره في مناطق أخرى بالجسم، فهل هناك علاج فعال وقطعي لحالتي هذه؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Salama حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

1.أولاً: يجب التأكد من أن التشخيص هو الثآليل الشائعة (والتي تقولون عنها السنط).
2.هناك أمراض تشبه الثآليل وما هي بالثآليل، وتسمى ثؤلولية الشكل، ويميزها الطبيب المختص، وليس الطبيب العام، وقد تحتاج إلى إجراءات تشخيصية.
3.إن نكس الثآليل يدل إما على خطأ التشخيص، أو يدل على أن التخثير لم يكن كاملا، أي: لم يستأصل الثآليل الموجودة فعادت للظهور، أو يدل على وجود عدوى جديدة، أو يدل على نقص المناعة، أو يدل على أن العلاج الناقص أدى إلى انتشار الآفات التي هوجمت، فأرادت الدفاع عن ذاتها وبقائها ففرخت وتكاثرت، (وذلك كما يحدث للشجرة التي تقص أغصانها فتكثر فروعها)؛ ولذلك يقال: ينبغي أن يكون العلاج فعالاً، وأن يتم القضاء على الثآليل من أول الهجوم.
4.من الأدوية المستعملة في الثآليل:
A.التخثير الكهربائي، ولكن لا ننصح به على الوجه؛ لأنه إن كان تخثيراً كافياً أدى إلى الندبة الدائمة، وإن كان أقل من كاف -أي: لتجنب الندبة- نكست الثآليل من جديد.
B.الكي البارد باستعمال الآزوت السائل، وتختلف مدة التطبيق حسب عدد وحجم الآفات وتوضعها، ولا يستعمل إلإ بيد طبيب إخصائي.
C.التخثير باستعمال المواد الكيمياوية، مثل: حمض (Tca) أو الفينول، أو تركيبات موجودة في الأسواق، مثل: فيرومال أو ديوفيلم، أو غيرها مما يحوي على حمض الصفصاف أو اللاكتيك بتراكيز كاوية.
D.يجب الاستمرار بالعلاج وبإخلاص إلى أن يتم استئصال الثآليل تماماً، وليس تحسنهم، فهي حرب إبادة، وليست حرب دعابة.
E.هناك العلاج بالقرآن والتلاوة، وهو مفيد عند بعض الناس دون غيرهم، ولا بأس بالمشاركة بينه وبين غيره، وذلك من باب المشاركة واتخاذ الأسباب من جهة، والتماس البركات من جهة أخرى.

والله الموفق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً