الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل هذه الوصفة العشبية لإزالة التعرق وصفة آمنة؟

السؤال

السلام عليكم.

كنت أقرأ عن طريقة عمل مزيل عرق طبيعي، فرأيت هذه المكونات: ملعقتان كبيرتان من زبدة الشيا، ملعقتان كبيرتان من زيت جوز الهند، 3 ملاعق من صودا الخبز، زيوت عطرية حسب الرغبة، مثل: زيت اللافندر، أو زيت البرتقال أو زيت الياسمين.

تُذوب زبدة الشيا المُضاف إليها زيت جوز الهند في حمام مائي، تُرفع زبدة (الشيا) وزيت جوز الهند من الحمام المائي، بعد التأكد من زبدة الشيا.

يُضاف إلى زبدة الشيا وزيت جوز الهند كل من: الزيوت العطرية، وصودا الخبز، وتُحرك المكونات جيدًا.

يُترك المزيج جانبًا إلى أن يبرد، أو يُوضع في الثلاجة لعدة ساعات.

يُوضع المزيج الناتج في عبوة مزيل عرق قديمة، ليصبح بذلك جاهزًا للاستخدام في أي وقت.

هل هي وصفة جيدة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Shady حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فما تصفه من تركيبة لعلاج فرط التعرق، هي وصفة عشبية وليست طبية، أي أنها نتيجة لاجتهاد شخصي، قد تنفع عند بعض الناس، وقد لا تنفع عند البعض الآخر، وقد ينتج عن استعمالها آثار جانبية غير معروفة؛ لأنها لم تخضع للتجربة العلمية.

صحيح أن مادة (الشيا) وحدها مجربة في امتصاص التعرق، وليس منعه، ولكن بدون إضافات.
ولكي تعم الفائدة، إليك بعض المعلومات عن موضوع التعرق:
هناك عدة أنواع من فرط التعرق:
- فرط التعرق الأولي: يكون فرط التعرق دون وجود سبب واضح، وغالباً يكون في جزء من الجسم، وليس في الجسم بأكمله، فيكون في راحة اليد، الوجه، الإبط، باطن القدم، المنطقة الحساسة، أو الفخذين.

- فرط التعرق الثانوي: يكون فرط التعرق بسبب معروف، وغالباً يصيب الجسم بأكمله، والأسباب التي تؤدي إلى فرط التعرق الثانوي هي: (السكر/ السمنة/ الاضطرابات النفسية/ الاضطرابات الهرمونية؛ كارتفاع هرمون الغدة الدرقية/ كما أن بعض الأدوية يكون لها تأثير على زيادة إفراز العرق)، ويكون العلاج في هذا النوع من فرط التعرق عن طريق معرفة السبب وعلاجه.

من الأدوية التي تستخدم في هذا المجال محلول، (كلوريد الالومونيوم) وهو متوفر في الصيدليات، ويستخدم لتقليل إفرازات الغدد العرقية، وليس له مضار جانبية على المدى البعيد، وهو لا يستخدم بصفة مستمرة، ويجب التوقف عن الاستعمال بين كل فترة وأخرى (خاصة في الأوقات التي يتوقف فيها إفراز العرق).

هناك علاج فعال وواعد، إذا لم يكن هناك سبب مرضي يمنع ذلك بعد عمل التحاليل فإن العلاج بالحقن الموضعي البوتكس (Botox)، قد يفي بالغرض، ويعتبر هذا العلاج من العلاجات الناجحة والآمنة في علاج حالات زيادة التعرق في الإبطين، وراحة اليدين، وباطن القدمين والفخذين، وتدوم فاعليته أكثر من 6 أشهر، ويتم من خلال عيادات الأمراض الجلدية، وعيادات جراحة التجميل.

حفظك الله من كل سوء.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً