الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعراض تضخم البروستاتا لدى المسنين وعلاجها وطرق تفريغ البول

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرجو أن تفيدوني بما أفادكم الله، وجزاكم الله خيراً.

والدي كان يعاني من آلام في ظهره، وأصبح الألم شديداً لدرجة أنه لا يستطيع أن يقف على رجليه، وكان يمشي على أربع مثل الطفل، وعندما ذهب للطبيب قرر له أن يعمل عملية الغضروف؛ لأن خمس فقرات من ظهره في غير محلها، وقبل إجراء العملية حدثت له مشكلة في البول، بأنه كان يتبول لاإرادياً، ولا يشعر بنزول البول، وكان البول كثيراً، وعندما أجريت له عملية لظهره، ونجحت (100 %) -والحمد والفضل لله تعالى- حصلت له مشاكل أخرى في البول، والأطباء يقولون: هذا من أثر العملية، والمشكلة هي أنه أصبح لديه إحصار في البول، ولا يستطيع أن ينزل البول ويخرجه للخارج، والآن لديه كيس بول يبول عن طريقه، وهذا صعب جداً عليه أن يبقى هكذا.

سؤالي: هل هناك دواء بالأعشاب أو ما شابه من طب بيتي لتسهيل عملية البول والإحصار؟ هو أحياناً يشعر بأنه يريد أن يبول، ولكن لا يستطيع ذلك.

وشكراً لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ سحر حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن تضخم البروستاتا الحميد هو مرض يصيب معظم الرجال بعد سن الخمسين، وهو يؤدي إلى اضطراب التبول، بحيث يشعر المريض بضعف اندفاع البول، وطول فترة التبول، وتقطيع البول، كما قد يشعر المريض برغبة متكررة في التبول، مع كثرة الاستيقاظ من النوم للتبول، وقد يصاب المريض بسلس بولي، أما إجراء عملية جراحية في الفقرات فإن ذلك قد يؤدي إلى اضطراب أعصاب المثانة؛ مما يحتاج إلى علاج كلتا الحالتين معاً.

إن علاج أعراض تضخم البروستاتا الحميد، وتسهيل عملية انسياب البول قد يكون بتصغير حجم البروستاتا عن طريق العلاج بالهرمونات مثل الـ (Proscar)، أو عن طريق إرخاء عضلات البروستاتا وعنق المثانة عن طريق الـ (Cardura) أو الـ (Tamsolusin)، وإذا لم يفلح العلاج فإنه لابد من استئصال البروستاتا.

لابد أن يعمل تحليلا للبول ووظائف الكلى و(Psa) وموجات صوتية على البطن والحوض للتأكد من سلامة الكليتين، وقدرة المثانة البولية على التفريغ الكامل للبول، كذلك لابد من عمل فحص ديناميكية التبول لمعرفة الضغط داخل المثانة البولية.

لابد من أن يتناول المريض مضاداً حيوياً بسيطاً مثل الـ (Septrin) يومياً مدى الحياة لتفادي حدوث التهاب في المسالك البولية.

إذا كان ضغط المثانة عالياً فلابد من تناول علاج يقلل انقباض المثانة مثل الـ (Uripan) يومياً مدى الحياة لتفادي حدوث ارتجاع البول إلى الكلى.

تفريغ البول يتم بإحدى الطرق التالية:

1) قسطرة ثابتة في مجرى البول، والـ(Silicon catheter) 100% يمكن تغييرها كل أربعة أسابيع، وهذه هي أسوأ طريقة لإخراج البول؛ حيث إنها تؤدي إلى تكاثر البكتيريا في المثانة البولية، كما تؤدي إلى فقدان عضلات المثانة لوظيفتها، أما حجم القسطرة فليس له ضرر، ولكن كلما كانت أصغر(12 أو 14) كان ذلك أكثر راحة للمريض.

2) أن يتم إدخال قسطرة بلاستيكية في مجرى البول لتفريغ المثانة ثم إزالتها، ويتم ذلك أربع مرات يومياً، ويمكن غسل القسطرة وإعادة استخدامها لمدة خمسة أيام، وهذه الطريقة تمنع مضاعفات الطريقة الأولى، وهي أيضاً أكثر الطرق عملية.

3) استئصال البروستاتا.

نسأل الله له الشفاء العاجل.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً