الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أثر دواء (glucophage) في معالجة تكيس المبايض

السؤال

السلام عليكم.

عندي طفلة عمرها ست سنوات، ولم يحدث حمل بعد ذلك، ولما كشفت أخبرتني الطبيبة بوجود تكيس على التبويض، وأخذت كلوميد ولم يفعل شيئاً، ثم أعطتني حقن هرمونات وإبرة مفجرة، وتعبت نفسيتي من العلاج فتوقفت، ثم جربت الحجامة فزادت كمية الدورة وينزل معها قطع دم سوداء كبيرة! فهل هذه القطع عادية ولا يوجد مشكلة في الرحم؟ مع العلم أنها مستمرة مع نزول كل دورة، وما الحل لتكيس التبويض، وكذا نزول الوزن؟

أرجوا الرد بالتفصيل، وجزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم لؤي حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نزول قطع الدم أثناء الدورة تعني غزارة الدورة، فإن كانت الدورة تتأخر عن موعدها ثم تنزل وعند نزولها تنزل تلك القطع، فهذا يكون بسبب سماكة بطانة الرحم بسبب تأخر الدورة

ومن المؤكد أنك قد أجريت التراساوند للرحم والمبايض، وعلى أساسه تم تشخيص التكيس، فإن لم يكن هنالك ألياف في الرحم فلا داعي للقلق، وقد يكون ما ينزل هو نتيجة خروج الدم الفاسد من الجسم بعد عملية الحجامة، فلا أرى داعياً للقلق مما يحدث .

وأما بالنسبة للتكيس فمن المهم طبعاً إنزال الوزن وممارسة الرياضة اليومية، وكذلك تناول دواء ال Glucophage، وهو دواء يعطى لمرضى السكري، وقد وجد أن له تأثيراً على خفض معدل هرمون الذكورة في حالة تكيس المبيض، وبالتالي إعادة الأمور إلى وضعها، وهنالك من عادت دورتهن إلى انتظامها، وأيضاً هنالك من حصل معهن الحمل بعد تناول هذا الدواء .

وهو لا يؤدي إلى حصول مرض السكر مع المريضة، ولا يؤدي إلى خفض السكر في دمها، وهذه مخاوف وأسئلة تطرأ على بال كل امرأة يوصف لها هذا الدواء، وهو يؤخذ بجرعة (850 ملليجرام) مرتين يومياً، والتأثير الجانبي له هو على الجهاز الهضمي، فألم المعدة والغثيان والإسهال من الأعراض الجانبية الواردة مع أخذه، ولذلك فإن تناوله يبدأ بالتدريج بجرعة (500 ملليجرام) مرة واحدة في اليوم، مدة أسبوع ثم مرتين يومياً في الأسبوع الذي يليه، ثم ثلاث مرات يومياً في الأسبوع الذي يليه، ثم تغير الجرعة إلى الجرعة التي نود الوصول إليها وهي (850 ملليجرام) مرتين يومياً.

ويجب الاستمرار عليه ولكن إذا حصل الحمل فيجب التوقف عن تناوله، وأخذ هذا الدواء يساعد أيضاً في خفض الوزن، والذي هو عامل أساسي في عودة المبايض إلى عملها. والله الموفق.


مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً