هل العلاج بالأعشاب الطبيعية تحسن الخصوبة لدى الرجل؟

2013-12-28 23:55:35 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله.

هل توجد أعشاب طبيعية تحسن من تشوهات الحيوان المنوي وتزيد من حركته؟ لأننا متزوجون منذ أربع سنين ونصف، ولم يحدث حمل، والزوج عمل عملية الدوالي ولا يوجد تحسن أيضا.

بالنسبة لي: هل البردقوش مفيد لتقليل هرمون الحليب والتكيس؟ ولكن التكيس من الدرجة البسيطة؟ وهل أستمر على السيدوفاج؟ مع العلم أني مستمرة عليه منذ عامين، وهل له ضرر على المدى البعيد؟

وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمة الله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لتقييم حالة الزوج فلا بد من الاطلاع على نتائج تحاليل السائل المنوي بصورة مفصلة كما هي موضحة في ورق التحليل، لمعرفة هل هناك مشكلة تحتاج لعلاج أم لا، ومعرفة طبيعة هذه المشكلة وعلاجها، وكذلك توضيح منذ متى كانت عملية الدوالي؟ وهل تناول الزوج أي علاج بعدها؟ أو أي علاج لتحسين السائل المنوي؟ وهل يتناول أي علاج لأي مرض آخر؟ وهل الزوج مدخن؟ وماذا عن طبيعة عمله؟ وهل هو موجود معك بانتظام أم يسافر أحياناً؟

قد نحتاج لعمل بعض التحاليل الخاصة بالهرمونات للزوج ولكن بعد الاطلاع على التحليل، ومرحبا بك للتواصل معنا للاطلاع على هذه التفاصيل، وبيان المطلوب بعد ذلك -إن شاء الله-.

والله الموفق.
++++++++++++
انتهت إجابة: د. إبراهيم زهران -استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية وأمراض الذكورة-،
تليها إجابة: د. رغدة عكاشة -استشارية أمراض النساء والولادة وأمراض العقم-.
++++++++++++

نعم –يا عزيزتي- إن عشبة البردقوش هي عشبة مفيدة جداً للجسم بشكل عام, ولتنظيم الهرمونات بشكل خاص، وتحديداً هرمون الحليب، لكن يجب الانتباه بأن هذه العشبة لا تغني عن العلاج الدوائي أبداً, بل يمكن استخدامها كعلاج مكمل, أو كطريقة وقائية فقط، وبعد أن تستقر الهرمونات بالأدوية، بمعنى آخر: إن كان هنالك ارتفاع حقيقي في هرمون الحليب, أو إن كان هنالك تكيس في المبايض, فإن البردقوش وحده لن يفيد, ويجب ألا يكون بديلاً عن العلاج الدوائي.

لا ضرر من استخدام (السيدوفاج) لفترة طويلة, فهذا الدواء رغم أنه يستخدم عادة عند مرضى السكري, إلا أنه لا يخفض السكر في الدم إذا كان طبيعياً, ووجد بأنه يساعد في إزالة التكيس عن المبيض, وفي تحسين استجابة الخلايا لهرمون الأنسولين, وحتى لو حدث حمل خلال تناول ( السيدوفاج)، فلا ضرر من ذلك، وبالعكس فأحيانا كثيرة يفضل الاستمرار على تناوله في الثلاثة الأشهر الأولى من الحمل، عند من كان لديها تكيس؛ لأنه قد يخفض من احتمال الإجهاض عندها، كما تبين بالدراسات بأنه آمن على الحمل -بإذن الله تعالى-.

نسأل الله -العلي القدير- أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائماً.

www.islamweb.net