كيف أتخلص من القلق الاكتئابي وأعيش براحة تامة؟

2014-06-19 05:43:50 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم رحمة الله وبركاته

أشعر في الفترة الأخيرة باكتئاب شديد, بسبب الخوف من الموت, وأشعر بضيق في الصدر, وثقل في الجسم, وقد أصبحت مهملا في كل شيء، حتى في الدراسة، وعندما أفعل أي شيء مثل الدراسة, أو ممارسة الرياضة؛ شيء من داخلي يقول لي بأنك ستموت؛ لذلك أصبحت مكتئبا جدا.

حتى الصلاة, عندما أذهب للمسجد أشعر بضيق, وأحيانا تأتيني نوبات هلع تجعلني لا أركز في الصلاة, ولا أكمل صلاة السنة, وأصبحت أخاف من النوم, وأيضا عندما أدعو الله في صلاتي؛ شيء يقول لي: لن يستجيب الله لك، وأحيانا أحلم بأحلام مخيفة.

وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ khaled حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أعراضك لها مكونات رئيسة، هنالك الخوف من الموت, وهنالك أعراض ما نسميه بنوبات الهلع أو الفزع, ويوجد لديك مزاج مكتئب, وفي ذات الوقت لديك وساوس، فأنت حين تدعو الله تعالى يأتيك خاطر يقول لك: إنه لن يستجاب لك, وهذه كلها وسوسة.

إذاً: مجمل أعراضك تشير إلى أنك تعاني من قلق الوساوس والمخاوف الاكتئابي البسيط, لا تنزعج أبداً لهذه المسميات؛ لأن كل هذه الحالات -أي الخوف والقلق والوسواس والاكتئاب البسيط- متداخلة, ومنشؤها واحد, فقط حاولت أن أفصل لك بشيء من العلمية حالتك؛ حتى تكون مستبيناً وملماً بحالتك.

هذه الحالات -إن شاء الله تعالى- بسيطة, وتكثر في سن الشباب واليفاعة, وهي إن شاء الله عارضة, لكنها يجب أن تعالج, لذا أنا أنصحك -أيها الفاضل الكريم- بأن تذهب وتقابل الطبيب، يمكن للطبيب في الرعاية الصحية الأولية بالمركز الصحي أن يساعدك كثيراً؛ لأنك بالفعل في حاجة لأحد الأدوية المضادة للوسواس, والخوف, والمحسنة للمزاج.

أنت محتاج لدواء واحد فقط لمدة 3 إلى 6 أشهر, وبعد أن تتناول الدواء بأسبوعين أو ثلاثة سوف تحس بتحسن كبير، هذا التحسن يجب أن يدفعك لمزيد من التحسن, وذلك من خلال أن تكون نشطاً في أداء مهامك الدراسية, وفي عبادتك, وأن تتواصل اجتماعياً, وأن تمارس الرياضة, وأن تحقر فكرة الخوف والقلق والوسواس.

هذا هو المنهج الصحيح, وأنا متأكد أن حالتك سوف تعالج بصورة ممتازة جداً، فأرجو أن تذهب إلى الطبيب, ودولة قطر بفضل الله تعالى بها خدمات طبية ونفسية متميزة.

وإليك هذه الاستشارات لعلاج الخوف من الموت سلوكيا (261797 - 272262 - 263284 - 278081).

جزاك الله خيراً.

www.islamweb.net