هل سيبقى التلعثم طوال الحياة إذا كان السبب عضوياً؟

2015-01-19 00:56:15 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعقيباً على إجابة الدكتور: مأمون مبيض حفظه الله، المرفقة في استشارتي السابقة تحت رقم: (2249121).

كان سؤالك أستاذي: هل صحيح أني فهمت أنك تجد صعوبة في النطق، أو مجرد التردد في الكلام أحيانا عندما تكون بين الناس؟

ج- أنا بشكل توضيحي بسبب صعوبة النطق و" التشنج أثناء إخراج الكلمة " أصبحت أتردد في الحديث أمام الأخرين، مثلاً: إذا أردت أن أجيب على سؤال أحد المعلمين بالفصل؛ أرى بداخلي هل أستطيع إخراج الكلمة التي سأقولها أم لا، فإذا تيقنت أنني لا أستطيع فإني أقاوم ذاتي بعد إخراجها ولا تخرج فعلا، ويجب علي التشنج من جهة الفك السفلي للفم حتى تخرج الكلمة.

علماً بأني أتأثر كثيراً بكلام ومديح الآخرين لي، وذلك يؤثر في طريقة كلامي بشكل جذري، ويستطيع الشخص أن يؤثر بي ويجعلني أتلعثم أو العكس بكلمةٍ واحدة.

سؤالي بشكل أوضح وأدق: هل عندما تكون صعوبة النطق بسبب مشاكل عضوية فإنها تلازم الشخص طوال حياته؟ يعني هل المتلعثم بسبب مرض عضوي يتحدث طوال حياته بلعثمته، عكس المرض النفسي الذي يتأرجح به المتلعثم حسب مزاجيته ونفسيته؟

سؤالي أعلاه يعتمد على أصل الاستشارة السابقة، ولم أرَ منكم إجابة شافية له.

شاكر لكم، وفقكم الله، وجزاكم عنا خير الجزاء.

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ وليد الفقيه حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرا لك على الكتابة إلينا مجددا.

نعم، يمكن وبشكل عام للذي عنده تلعثم بالكلام لسبب عضوي أن تكون حالاته أطول وأشمل من الذي يعاني منها لسبب نفسي، ولكن دوما هناك استثناءات، بحيث أن الذي عنده تلعثم بسبب عضوي أن تبقى عنده صعوبة الكلام، إلا أنه تعلم بعض المهارات التخاطبية الأخرى التي تعينه أو "تغطي" صعوبة كلامه، بينما يمكن للذي يعاني من سبب نفسي للتلعثم أن لا يبادر لعلاجها، وتزداد عنده حالة التوتر النفسي فتصبح صعوبة كلامه أصعب وأعقد من الذي سببها عنده عضوي، فليس هناك قاعدة واحدة.

طبيعة مشكلة الكلام عندك هي من النوع الذي يستفيد جداً من بعض التدريبات الخاصة التي يقدمها عادة أخصائي النطق، فأنصحك بمراجعة أخصائي نطق؛ ففي ذلك فائدة إن شاء الله.

وفقك الله ويسّر لك الخير.

www.islamweb.net