كيف يمكنني التغلب على الدوخة ذات المنشأ النفسي؟

2015-04-19 05:54:44 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم.

عمري 37 عاماً، متزوج، ولدي مشكلة وهي الدوخة التي أرهقتني، عملت تحاليل للدم وكلها سليمة، وسكانير للرأس وكان سليماً أيضاً، وذهبت لأخصائي الأذن، كل شيء سليم.

بعدها ذهبت إلى طبيب نفسي وأعطاني دواء deroxat، و alpra alpraz نصف حبة في الصباح ونصف حبة في المساء، وحبة deroxat في الليل، والأسبوع الثاني نصف حبة alpraz في الصباح وحبة deroxat في الليل، والأسبوع الثالث حبة deroxat في الليل، والأسبوع الأخير نصف حبة deroxat في الليل.

سؤالي هو: كيف أتوقف على تناول detoxat؟ لأني على وشك الانتهاء من الأسبوع الأخير وأعراض الدوخة خفت قليلا، والطبيب الذي أعطاني الدواء مسافر، وهل أستمر على الدواء؟ وكيف يمكنني التغلب على هذه الدوخة؟

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ فجري حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أيها الفاضل الكريم: الذي يظهر لي أن هذه الدوخة التي تعاني منها منشأها نفسي، ويُعرف أن القلق النفسي في بعض الأحيان قد يظهر في شكل دوخة.

الحمد لله تعالى ليس لديك أي مشكلة في الأذن الداخلية أو في جهاز التوازن والذي يعرف باسم (لابرينث).

استجابتك للديروكسات كانت جيدة، والديروكسات يُعرف علميًا (باروكستين Paroxetine). أنت لم تذكر الجرعة، هل أُعطيتَ الحبة التي تحتوي على 10 مليجرام أو 20 مليجرام أو 12.5 مليجرام، عمومًا أنا أفترض أنك تتناول الديروكسات بجرعة 20 مليجرام، وأقول لك –أيها الفاضل الكريم– استمر على نصف الحبة التي تتناولها الآن لمدة شهرين، وهذه ليست مدة طويلة أبدًا، لأن جرعة الـ 10 مليجرام تعتبر جرعة مضادة للقلق وليست للاكتئاب أو للمخاوف.

بعد انقضاء الشهرين اجعل الجرعة 10 مليجرام – أي نصف حبة – يومًا بعد يوم لمدة أسبوعين، ثم اجعلها 10 مليجرام مرة واحدة كل ثلاثة أيام لمدة أسبوعين أيضًا، ثم توقف عن تناول الدواء.

أيها الفاضل الكريم: أنا حريص جدًّا أن تتوقف من الديروكسات بتدريجٍ بطيءٍ جدًّا، وذلك لأن هذا الدواء بالرغم أنه دواء ذو فعالية عالية جدًّا، إلا أنه إذا لم يُسحب بالتدريج قد يُسبب شيئًا من القلق أو الشعور بالدوخة البسيطة، وأنا لا أريد أن أُرْجِعْ لك أعراضك، فأرجو أن تتبع ما ذكرته لك، وفي ذات الوقت حاول أن تمارس تمارين الاسترخاء، وممارسة الرياضة أيضًا تعتبر من العلاجات الجيدة جدًّا.

باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.

www.islamweb.net