هل من الممكن أن يتسبب الالتهاب في المثانة بحدوث الإجهاض؟

2015-05-31 02:34:29 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم

ما سبب الإحساس بحرقان في المثانة قبل التبول وفي فتحة البول رغم عدم وجود صديد في البول (٣-٥)؟ وقد أظهرت المزرعة نوعا من البكتريا staphylococcu.

علما بأني أعاني من هذا الحرقان منذ أكثر من عام، وآخذ مضادات حيوية وفوارا، ولا أشعر بتحسن، وعند الحاجة للتبول أشعر بالحرقان، وأحيانا أثناء التبول، وأحيانا يستمر الحرقان في فتحة البول بعد التبول.

وعملت ما يقرب عن 4 مرات سونارا ولم أجد أي شيء، كما أن وظائف الكلى سليمة، وكل ما أعرفه أن لدي شرخا شرجيا وقولونا عصبيا، وأجهضت 4 مرات، وأصبت منذ شهور بالتهاب في المسالك حاد مصحوبا بدم (أصاب به مرة كل عام تقريبا)، فهل من الممكن أن يكون هذا الالتهاب سببا في الإجهاض في الشهور الأربعة الأولى؟

أخشى من أن يكون لدي التهاب خفي ويصعد إلى الكلى، علما بأني قمت بعمل تحليل للبول منذ بداية الحمل، ولم أجد أي شيء في عينة البول.

ومؤخرا ارتفع سكر الفاكر عندي ارتفاعا بسيطا ١٤٧.

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ popo حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

قد يكون ما تعانين منه هو حالة نسميها (بالتهاب المثانة الخلالي)، وهو نوع من الالتهاب غير الخمجي، أي لا ينتج عن الميكروبات، بل ينتج عن تغير في جدران المثانة وكيميائية البول.

وفي استشارة سابقة لك كان مستشارنا الفاضل الدكتور/ أحمد عبد الباري قد نصحك باستخدام علاج هو: pentosanpolysulfate elmiron عيار 100 ملغ ثلاث مرات يوميا لمدة شهرين، وأكرر لك نصيحته بتجربة استخدام هذه الحبوب؛ لأن الالتهاب الخلالي للمثانة يكثر حدوثه في النساء، وكثيرا ما يختلط التشخيص بحالات مرضية أخرى فتزداد معاناة المريضة.

وقد تكون الحالة عندك قد اختلطت بدرجة ما من الحساسية أو الأكزيما في جلد الفرج، وخاصة حول فتحة البول، لذلك أنصحك وإلى جانب تناول الحبوب السابقة باستخدام نوعين من الكريم:
- النوع الأول: هو(بيتنوفيت).

- والنوع الثاني: (كيناكومب)، حيث يدهن مرتين في اليوم من كل نوع، أي أن المجموع سيكون أربع مرات في اليوم، لكن بالتناوب بين النوعين ولمدة 10 أيام.

إن الالتهابات البولية الخمجية أي التي تكون ناجمة عن ميكروبات قد تسبب الإجهاض والولادة المبكرة، ولكن هذا النوع من الالتهاب ناجم عن اختلال في كيميائية البول، لذلك فإنه لا يسبب الإجهاض.

وبالنسبة لتحليل السكر: يجب عدم اعتماد التحليل العشوائي، بل يجب عمل تحليل على الريق بعد صيام ساعات على الأقل، وبعد الأكل بساعتين، ويجب أن تكون العينات مأخوذة من دم الوريد في الساعد وليس من أطراف الأصابع.

نسأل الله عز وجل أن يتم عليك الشفاء الكامل والعاجل.

www.islamweb.net