تعالجت من آلام جدار البطن فأصبت بتقرحات المعدة والمريء!

2015-12-24 02:10:25 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم

أعاني منذ فترة من آلام في البطن نتيجة ضعف في جدار البطن وتمزق عضلي، وبعد فترة علاج دوائي وطبيعي أصبحت أعاني من ألم في المعدة والمريء، وأجريت منظارا، ووجد التهاب في المعدة، وتقرحات في المريء، والطبيب أعطاني زانتاك (150) فوارا مرة قبل النوم، ونيكسيم (40) مرتين.

هل هذا علاج كاف؟ وما سبب وخطورة هذه التقرحات؟ وهل هي قابلة للتحول إلى تطورات أخرى في المريء؟ وهل ممكن أن تنزف؟

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ علياء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أعتقد أن المعالجة المطبقة لك أكثر من كافية، وأنه في الحقيقة يمكن الاكتفاء بالنكسيوم فقط مرتين؛ حيث أن الجرعة الموصوفة منه تعتبر الجرعة العظمى لهذا الدواء.

أما بالنسبة للآلام البطنية الناجمة عن ضعف عضلات البطن، فلا يمكن علاجها بشكل كامل إلا جراحياً، وإعادة ترميم وتقوية عضلات جدار البطن، وقد تكون الأدوية التي وصفت لك لأجل ألم جدار البطن هي العامل المسبب لالتهاب المعدة التقرحي الذي أصابك في غالب الأمر, وهذه حالة تقرحية في المعدة والمريء دوائية المنشأ وسليمة تماماً، ولا يمكن لها أبدا أن تتحول لإصابة خبيثة.

ممكن لمثل تلك الأدوية المسكنة أن تصيب الغشاء المخاطي للمعدة والمريء والاثني عشر, وعند بدء العلاج المناسب لهذه الإصابة التقرحية فإنها ستشفى بشكل كامل دون أن تترك أية عقابيل بإذن الله.

أما إمكانية النزف, فمن الممكن أن تتظاهر النزوف في بداية الحالة عندما تكون الإصابة شديدة، ولكن ما ذكرته عن حالتك فقد تظاهرت الحالة عندك -ولله الحمد- بالشكل الالتهابي التقرحي, وطالما أنه قد تم تطبيق العلاج المناسب، فلن تسير القصة نحو نزف هضمي على الإطلاق.

نرجو لنا ولك الصحة الوافرة بعون الله.

www.islamweb.net