أشعر أحياناً بضيق في التنفس مع قلق عند شم بعض الروائح، فما تفسيركم؟

2016-01-25 23:09:50 | إسلام ويب

السؤال:
أشعر بين فترة وأخرى بضيق بالنَّفَس، خاصة عندما أشمُّ رائحة عطر
أو ديتول أو شيء مركزٍ أو بخورٍ... إلى آخره. ويأتيني القلق بعدها. عملت تحليل سكر وضغط وكل شيء تمام -والحمد لله-، ولا أعاني من حساسية أو ربو -والحمد لله-، لكن ما أعرف هذه الحالة مستمرة معي أكثر من سنة، أحس بعدها بتوتر وقلق ونبضات القلب تزيد، وأكون غير مركز!

أفيدوني، بارك الله فيكم.



الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ bader حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فنحن عادةً نُشخِّص وجود الاضطراب النفسي أو الحالة النفسية بوجود علامات وأعراض نفسية مُحددة، وما ذكرته أنت في استشارتك: هناك بعض أعراض القلق، مثل زيادة ضربات القلب، والقلق والتوتر، وضيق التنفس، ولكنك ذكرت أنها دائمًا تحصل عندما تشُمَّ بعض الروائح مثل العطر والروائح الأخرى، يحدث عندك ضيق تنفس ويحدث قلق بعد شمِّ هذه الروائح.

إذًا مصدر القلق والضيق هي هذه الروائح، وهذا يقودنا إلى أنه قد يكون عندك شيءٍ، حساسية ما، شيء ما يدخل في تركيبة هذه الأشياء، وأحيانًا يحتاج الكشف عن هذه الأشياء إلى خبرة دقيقة من شخصٍ متخصص في علم المناعة والحساسية.

على أي حال لا توجد هناك أعراض واضحة لتشخيصك أنك تعاني من قلق نفسي، وإن كان قد يكون ارتباط الروائح هذا ارتباطًا شرطيًا وليس ارتباطًا عضويًّا، بمعنى أنه تُثير فيك نوع من القلق والتوتر.

أطلب منك مراقبة هذا الأمر، ومحاولة تجنب كل الروائح التي تُثير - بقدر المستطاع - عندك القلق، وتحاول تُراقب نفسك: هل هناك أعراض أخرى لم تذكرها لنا، أي هل هناك أعراض لنوبة هلع مثل الخوف الشديد، أو الإحساس بأن القلب سيتوقف، أو أنه سيُغمى عليك، أو أن نَفَسك سينكتم. إذا كنت تعاني من هذه الأشياء فيعني أن هذه نوبة هلع، ولكن الأعراض التي ذكرتها غير كافية لتشخيص نوبة الهلع، لذلك أرجو أن تُلاحظ، تتجنب هذه الروائح بقدر المستطاع، وترى هل هذه الأشياء اختفت أم لا.

وفَّقك الله وسدَّد خُطاك.

www.islamweb.net