أعاني من صداع وألم قوي بسبب جرعة زائدة ولا أدري ما الحل؟

2016-12-01 03:00:54 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم ..


أشكر لكم جهدكم المبارك، وجزاكم الله خيراً.

أنا بعمر 23 سنة، سافرت إلى دولة إفريقية، وكانت تشتهر بحمى الملاريا، ولم أجد العقار المضاد الذي يفترض أخذه قبل السفر، فتم السفر، وحين وصلت هناك اشتريت من الصيدلية دواءً مضاداً للملاريا، ووصف لي الصيدلي استخدامه ثلاث مرات دفعة واحدة.

أخذته لمدة يومين، واسم الدواء malafin 500 mg، المشكلة بعد أخذ الدواء جاءني صداع، وبعد البحث الطويل في الإنترنت لما رجعت لبلدي تبين أن العقار الذي وصف لي هو عقار علاج للمرض وليس للوقاية، وأن جرعة الوقاية دائماً تختلف عن جرعة العلاج، والجرعة التي أخذتها كانت 500 mg ثلاث حبات دفعة واحدة، أي 1500 mg.

بعد أخذي للدواء جاءني صداع واستمر لمدة يوم، ثم في الليل جاءني طنين لم أستطع النوم بسببه! وأكملت الرحلة ورجعت للسعودية، ثم بدأ الصداع معي، واستمر 10 أشهر، ويوجد ألم في العين، وضعف بالذاكرة.

هل هذا الطنين له علاقة بتلك الحادثة؟ لقد عملت فحوصات، وكانت سليمة، ولم أعمل أشعة الرنين، وقرأت كثيراً عن هذه المشكلة في الإنترنت، ولم أكن خائفاً أو موسوساً من المرض، ولكن الصداع كان مزعجاً، وبعد اطلاع طويل اكتشفت أنه من الممكن أن يكون التهاباً بالأوعية بالدماغ.

هذا مجرد تخمين من خلال قراءتي لأعراض صداعي والمرض، ودائماً تأتيني حمى خفيفة، وأنا مستمر طول الوقت، وأشعر بالبرد وأمرض سريعاً، والصداع والطنين مستمران، لا أستطيع التركيز في دراستي، وأنا في آخر سنة في الجامعة، هل من حل؟

جزاكم الله خيراً.

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ سعيد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

هذا الدواء malafin 500 mg يحتوي على مادتين فعالتين، وهما Pyrimethamine ومادة Sulfamethoxy Pyrazine، كمواد نشطة فعالة، ويستخدم لعلاج الملاريا؛ حيث أنه يقتل اليرقات الموجودة في الدم، ولا يستخدم كعلاج وقائي، والجرعة الأساسية المعتمدة لذلك هي قرصان في علبة واحدة 1000 مج، وحتى لو أخذت قرصاً ثالثاً 1500 مج فلا ضرر -إن شاء الله-.

من الأعراض الجانبية لذلك الدواء حدوث صداع، ولكن ينتهي تأثير ذلك الدواء في أقل من 24 ساعة، ولذلك فإن أسباب الصداع في الفترة الماضية مختلفة تماماً، وليس لها علاقة بالدواء، ولا له علاقة لا بالتهاب الدماغ ولا بالأمراض الخطيرة الأخرى.

الصداع عرض ضمن أعراض مرض مثل الأنيميا أو فقر الدم، أو ألم الأسنان، والصداع الأمامي في مقدمة الرأس، والذي يزيد مع السجود أثناء الصلاة، ويصاحبه انسداد في الأنف له علاقة بالجيوب الأنفية، سواء التهاب أو حساسية أو زوائد أنفية، وفي حال عدم وجود تلك الأمراض فهناك دراسات تم إجراؤها عن فائدة الحجامة في علاج الصداع، فيمكنك أن تحتجم عند مختصين في هذا الشأن.

لا مانع من تناول فيتامين د، سواء كبسولات أسبوعية جرعة 50000 وحدة دولية أو في صورة حقنة جرعة 600000 وحدة دولية في العضل، وهذا أفضل، وتناول حبوب الكالسيوم 500 مج مع شرب الحليب، وتناول منتجات الألبان، ولا مانع من تناول كبسولات مسكنة للألم، مثل celebrex 200 mg مرتين يومياً، وباسط للعضلات مثل: myolgin مرتين في اليوم، لعدة أيام.

وفقك الله لما فيه الخير.

www.islamweb.net