بعد علاج الجيب اللثوي لا يمكنني الأكل والشرب بسبب الألم!

2017-04-18 00:18:33 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عمري 22 سنة، وأعاني منذ أسبوعين من ألم شديد في الضرس الأخير في الفك العلوي، مكانه قبل ضرس العقل، وعندي بأضراس العقل كلها مشاكل، بعضها معوج، وبعضها ظهر ولكن بالعرض داخل اللثة، ذهبت للدكتور وقال بأن هناك جيبا وقام بتنظيفه، ومنذ يومين ولدي نفس الألم، ويزداد مع الأكل والشرب، ولا يزيد الوجع مع الأشياء الباردة، وفي الوقت الحالي أعاني من الألم حتى مع عدم الأكل ويزيد مع الأكل.

ماذا أفعل؟ وما تشخيصكم؟ وما الفرق بين تسوس الضرس العادي وتسوس العصب؟ أريد الفرق بين أعراضهم.

وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أهلا بك -أخي الكريم- في موقع استشارات إسلام ويب.

إن الألم الذي تعاني منه يدل على وجود أذية في النسج اللثوية، وتشخيص الطبيب صحيح، بوجود جيب لثوي، والألم ناتج منه عند دخول الطعام بين ضرس العقل والسن الذي قبله ضمن الجيب اللثوي، ويكون العلاج الدوائي كالتالي:
1- مضادًا حيويًا (RODOGYLE)، حبة ثلاث مرات، ولمدة خمسة أيام.
2- غسولًا للفم مثل (PARODONTIX)، مع الالتزام بتنظيف الأسنان بشكل جيد.

يجب أخذ الدواء بعد مراجعة طبيبك، كما يجب معالجة اللثة، وتجريف الجيب اللثوي المتشكل، وإغلاق المسافة بين السنين، أو خلع ضرس العقل الذي من الممكن أن يكون هو المتسبب بتشكل الجيب اللثوي، إذا كان بوضع مائل ضمن العظم.

تسوس السن، والتسوس الواصل للعصب شيء واحد، حيث أن بداية أي نخر سني يكون بسيطًا ضمن طبقة ميناء السن، ويكون غير مؤلم عادة، عبارة عن تلون وتلين بسيط مكان النخر، وبإهمال العناية الفموية يمتد الألم لطبقة عاج السن، ويصبح السن مؤلما عند تناول الحلويات، أو عند شرب الحار أو البارد، ومع إهمال علاج الأذية يزداد تقدم النخر السني ضمن طبقات السن وصولا لعصب السن، وهنا يصبح الألم شديدا ومستمرا ونابضا، ويزداد عند الاستلقاء، ويستجيب بشكل مؤقت للمسكنات، وهنا يجب علاج عصب السن، إزالة عصب السن وعلاج الجذور، وفي حال إهمال العلاج يموت العصب ضمن السن ويتعفن، وينتهي الألم، ولكن هذا التعفن المتشكل ضمن السن والناتج عن تحلل عصب السن ينتقل ضمن العظم واللثة بالمنطقة المحيطة بالسن، مشكلا مع الزمن خراج قد يقود بالنهاية إلى فقدان وخلع السن.

لذلك يجب عدم إهمال أي أذية سنية، وعلاجها في بدايتها، كون العلاج يكون بسيط في بدايته، وإهمال العلاج قد يقود بالنهاية إلى فقد السن.

أسأل الله لك الشفاء العاجل، مع أطيب الأماني.

www.islamweb.net