أعاني من القلق والضيق عند السفر ومخالطة الناس، فما العلاج؟

2018-07-22 03:18:15 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا صاحب أكثر من استشارة، لكن لدي استشارة، ومثلكم يؤخذ برأيه، وجزاكم الله خير الجزاء.

تكلمت في استشارة سابقة عن الظروف التي مررت بها وحالتي الصحية، فذهبت إلى طبيب نفسي لأجل أخذ المشورة وذكرت له ما تم ذكره سابقا في الاستشارات رقم: (2349374 - 2349879)، مع ذكر أنه غالبا ما يأتيني القلق وكتمة إذا أردت السفر، وكذلك في بعض الأحيان عند الزحام أو عند الوقوف في الطابور عند المحاسب أو في الصلاة بالمسجد، فتتأثر المعدة لدي، ثم يجف البلعوم والحلق، وتكون لدي النحنحة وغيرها، فأزداد سوءًا.

فوصف لي cipralex 10mg لمدة ست أشهر مرة واحدة، وكذلك Inderal 10mg لمدة شهرين 3 مرات.

لم أبدأ بالعلاج؛ لأن علاج سبرالكس أتوقع أنه للحالات الأكثر صعوبة مني، مع العلم أني حتى هذه اللحظة آخذ علاج دوجماتيل 50 مرتين، فهل أضيف معه inderal 10mg ثلاث مرات فقط؟ لأني لم أرتح مع الطبيب الذي زرته؛ لأنه لم يسأل عن كل شيء، مباشرة اتجه للعلاج الدوائي ولم يأخذ مني معلومات كاملة لأجل معرفة الحالة.

سؤال آخر: رأيكم في herbal sleep، هل له تأثير ويمكن أن يكون علاج لي؟

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ osama حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فطالما هذه الأعراض تظهر في ظروف معيَّنة مثل السفر والازدحام والمسجد، وفي ظروف أخرى قد تكون موجودة وتكون طبيعيًا، قد يكون أنسب إليك – أخي الكريم – ليس العلاج الدوائي، ولكن العلاج النفسي، وبالذات العلاج السلوكي المعرفي، لأن تكتسب مهارات في كيفية التخلص من هذه الأعراض في هذه المواقف، من خلال جلسات العلاج السلوكي المعرفي. هذا من ناحية.

من ناحية أخرى – أخي الكريم -: السبرالكس هو من فصيلة الـ (SSRIS)، وهو فعّال في القلق والتوتر والرهاب الاجتماعي، وطبعًا هل كنت تحتاج إليه أم لا؟ هذا طبعًا شيء يُحدده الطبيب الذي قام بفحصك وباشر فحصك فحصًا نفسيًّا.

يجب دائمًا أن تتبع تعليمات الطبيب، ولا تنزع إلى أخذ الأدوية بنفسك – أخي الكريم – فالطبيب هو الذي درس هذه الأشياء، وهو الذي أكثر قدرة على متابعة الأدوية ومعرفة الجرعات والزمن الذي تحتاج فيه الدواء، وطبعًا واضح أنك لم ترتاح مع الطبيب – لأنه لم يأخذ وقتًا معك – فأنت كما ذكرت تحتاج إلى جرعات علاج نفسي، والعلاج النفسي قد يكون مع المعالِجين النفسيين، فهم يعطون وقتًا أكبر، والجلسة قد تمتد إلى ساعة كاملة، فتحتاج إلى التواصل مع معالج نفسي – أخي الكريم – المرحلة الأولى هي تقييمك تقييمًا نفسيًا، ومن ثمَّ الشروع في جلسات العلاج النفسي، وقد يُغنيك هذا عن الدواء – كما ذكرتُ لك في المرة الأولى – وقد تحتاج معه إلى أخذ أدوية خفيفة.

أما بخصوص الـ (herbal sleep) فطبعًا هذه أدوية أعشاب، لا ضرر منها، ولكن طبعًا هي عادةً لا تكون خاضعة لبحوث علمية دقيقة كالأدوية الكيميائية، ونحن طبعًا هذا ليس تخصُّصنا ولا نستطيع أن نقول أنه مفيد أو غير مفيد، ولكنه غير مضر، ويمكن تجربته بنفسك، وإذا استفدتَّ منه فاستمر عليه، وإلَّا فتوقف عنه، وإن شاء الله لا يحدث منه ضررًا.

وفقك الله وسدد خطاك.

www.islamweb.net