أعاني من الوسواس القهري، ولم أعد أستفيد من الدواء

2018-10-29 05:38:39 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم

أعاني من الوسواس القهري منذ 6 سنوات، وتحسنت لمدة ثلاث سنوات، ثم انتكست، وأحس بأني أمر بأشد الأيام، ولم أشعر بهذا الشعور في النوبات السابقة, أحس بضيق تنفس، ويأس من الحياة، وكثرة التفكير بالموت والأهل، وأنني سأعيش طوال عمري هكذا.

ذهبت إلى الدكتور، وصرف لي فافرين 200 وريدون 2 مل، وأحسست بسبب الريدون باحتقان بالأنف مع جرعة 2 مل، وخفض الجرعة إلى 1، والآن مر شهران خفت الوساوس بشكل بسيط، ولكن لم يتحسن المزاج، فمتى يبدأ مفعول الفافرين بتحسين المزاج؟

علماً بأن جميع الأطباء قالو لي: بأن ضيق التنفس بسبب حالتي النفسية, وللآن لم أجد الفائدة المرجوة من الفافرين التي وجدتها عندما كنت أستخدمه قبل أربع سنوات.

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ بسام حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الفافرين نعم من الأدوية الفعالة في علاج الوسواس القهري، ولكن الآن كل الدراسات تشير إلى أن الوسواس القهري علاجه الرئيسي هو العلاج السلوكي، والعلاج الدوائي يأتي في المرتبة الثانية، والجمع بينهما أفضل من العلاج الدوائي وحده، ولكن العلاج السلوكي -يا أخي الكريم- مهم جداً.

الشيء الآخر الوسواس القهري وبالذات عندما تطول مدته قد يكون مصحوباً بأعراض اكتئاب نفسي وهذا ما تحس منه أو تحس به الآن.

أما بالنسبة للريدون أو الرزبيريادون: فهو عادة يؤخذ بجرعات صغيرة لزيادة فعالية الفافرين، ولكنه ليس علاجاً في حد نفسه للوسواس القهري الاضطراري، لأن الرزبيريادون هو مضاد للذهان، ولكن ثبت في حالة الوسواس القهري الذي لا يستجيب للعلاج يمكن أن يعطى الرزبيريادون بجرعة صغيرة -يا أخي الكريم-.

الآن المطلوب منك هو إضافة مكون العلاج السلوكي المعرفي مع الفافرين، لأن هذا سوف يساعد كثيراً في التخلص من الوسواس، وإذا تخلصت من الوسواس فسوف يتحسن المزاج، وأيضاً قد يساعدك في أن توقف الرزبيريادون وهو الذي سبب لك أعراضا جانبية تأثرت بها.

وفقك الله وسدد خطاك.

www.islamweb.net