أعاني من صغر جسمي، وضعف صوتي، هل هناك أمل في البلوغ؟

2019-01-24 09:45:51 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم
عندي استفسار إذا سمحت.

أبلغ من العمر تقريبا 20 عاما، ولم أبلغ بعد، أعاني من انخفاض الهرمونات، ففي عمر 17 تم تصوير عظمي لمعرفة عمره، وصورة رنين مغناطيسي للغدة النخامية فتبين أن عمر عظمي أصغر من عمري بثلاث سنوات، وأن لدي ورما في الغدة النخامية، فتم إعطائي إبر هرمون لمدة 6 أشهر تقريبا، ولم ألاحظ أي تغير إلا على بعض شعر الإبط، وشعر العانة.

أيضا تم تصوير رنين مغناطيسي بعد أن أتممت إبر الهرمون، فتبين أن حجم الورم قل، ولكن بشكل قليل، وها أنا في عمر 20، ولكن مازلت أعاني من صغر جسمي، وضعف عضلاتي، وصوتي، وصغر حجم العضو الذكري، ولم أبلغ بعد، هل يوجد أمل في البلوغ؟

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ bahaa حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فكما تعلم أن الغدة النخامية تفرز عدة هرمونات منها هرمون النمو، وهرمونات أخرى تنظم إفراز الهرمون الذكري من الخصية، وهرمونات أخرى تنظم إفراز هرمون الغدة الدرقية، والغدة فوق الكلية (الكظرية)، ولذلك تسمى بسيدة الغدد؛ لأنها تنظم إفراز الهرمونات التي تؤدي إلى اكتمال الطول وبناء الجسم، وتنظم أيضا إفراز الهرمون الذكري الذي يؤدي إلى ظهور التغيرات الجنسية من ظهور الشعر في الإبط والعانة، وحجم العضو الذكري، والصوت وأمور أخرى، وكذلك تنظم إفراز هرمون الغدة فوق الكلية التي تفرز هرمون الكورتيزون، وهناك أيضا هرمونات أخرى.

إن الاستجابة لتعويض الهرمونات يمكن أن يكون بشكل جيد جدا إذا تم تعويض الهرمونات في السن المناسب، ويكون هناك استجابة جزئية إذا تأخر تعويض الهرمونات، وعلى ما يبدو أنك ابتدأت متأخرا بعض الشيء إلا أنه من الصعب الحكم على ذلك، والطبيب المشرف عليك والمطلع على التحاليل التي أجريتها والصور هو من يستطيع الحكم على ما يمكن توقعه من استجابة جسمك لهذه الأدوية التي تتناولها، وكذلك يمكنه تقدير التحسن في عمل الغدة النخامية، وتقدير إن كنت بحاجة لأي تدخل آخر.

بالنسبة للورم في الغدة النخامية إن لم يحصل أي تحسن في الوضع مع الأدوية، ففي بعض الأحيان قد يرى الطبيب المشرف أن هناك حاجة للعلاج الجراحي للورم، أو أحيانا العلاج بالأشعة حسب الورم، وحسب ما يراه الطبيب المشرف المختص بأمراض الغدد الصم؛ لذا يجب استشارة الطبيب المتابع لحالتك والمتابعة معه.

نرجو من الله لك الشفاء والمعافاة.

www.islamweb.net