لدي بروز أسفل المعدة فما علاجه؟

2019-10-08 03:37:07 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم.

جزاكم الله كل الخير على ما تقدمونه.

أريد استشارتكم في حالة بعد معاناة دامت 8 أشهر، أحسست بتعب في المعدة والصدر، استخدمت لانزور لمدة شهرين، ثم قازيك مع دوسباتالين لمدة شهرين، ثم بانتزول لمدة شهر، ثم رانتدين، ولم أشعر بتحسن.

ذهبت للطبيب وعملت منظارا، وأفادني بوجود بروزين صغيرين أسفل المعدة ناتج عن التهاب، وأنه غالبا يكون بسبب تجمع العصارة الصفرواية في المعدة، وتم أخذ عينة من المعدة أثناء المنظار، وكانت سليمة، ولا توجد جرثومة معدة، ووصف لي الديكسيلانت حبة مساء، والإورسوفالك حبتين صباحا قبل الإفطار بساعة أو ساعتين لمدة شهرين.

ثم خففت الجرعة لمدة أسبوعين، مع أخذ الدواء وعمل الحمية وقطع الدهون والمشروبات الغازية والقهوة والشاي وجميع الممنوعات شعرت بتحسن، ولكن بعد الشهرين عادت المعاناة والمشكلة، فأرجو إفادتي، لأنني بدأت أقلق.

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ريما حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

في ظل عدم وجود جرثومة المعدة، وفي ظل عدم وجود فتق في الحجاب الحاجز، يمكن معاملة البروزين في أسفل المعدة مثل معاملة قرحة المعدة، وهذه تأخذ زمنا من العلاج قد يصل إلى شهور.

ولا مانع في الفترة القادمة من تناول وجبات خفيفة ومتكررة بعيدا عن المقليات والوجبات الدسمة أو الحارة، مع تجربة طحن بعض الأرز، وإضافة ملعقة من المطحون على الزبادي أو اللبن الرائب وتناوله؛ لما له من تأثير ملطف لجدار المعدة، وتكرار ذلك عند الشعور بالحموضة، ولا مانع من تناول حبوب pantozol 40 mg أو pariet 20 mg على الريق صباحا، مع الحرص على عدم ملء المعدة خصوصا قبل النوم، والحرص على تناول وجبات خفيفة ومتكررة.

ومما يساعد في علاج عسر الهضم وعلاج قرحة المعدة تناول كبسولات Probiotic مرتين في اليوم؛ لعمل توازن بين البكتيريا الضارة والبكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، وعلاج قرحة المعدة، مع عدم وجود جرثومة المعدة H-Pylori يشمل -كما قلنا- حبوب
pantozol 40 mg أو pariet 20 mg على الريق صباحا، مع تناول الشراب المضاد للحموضة، وهو يباع في الصيدليات دون وصفة طبية؛ لمعادلة عصارة المعدة، وتخفيف تأثير الحمض على الخلايا لإعطائها فرصة في الشفاء.

ومن الأدوية التي تساعد في التئام خلايا المعدة الملتهبة تناول دواء sucralfate في صورة كبسولات أو شراب على معدة خالية، مع أهمية المتابعة مع الطبيب المعالج، والاستمرار في تناول الدواء الأخير حسب وصف الطبيب.

وفقك الله لما فيه الخير.

www.islamweb.net