تعاطي الإبر لتقوية الإباضة وتثبيت الحمل

2007-09-26 12:25:21 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يبلغ وزني (102 كيلو) وطولي (168 سم) وأعاني من ضعف الإباضة ولكن الغدة سليمة وهرمون الحليب وباقي الفحوصات.

وفي حملي الأول وقبل 3 سنوات استخدمت الكلوميد الشهر الأول بمعدل حبة واحدة من ثالث يوم الدورة ولمدة 5 أيام فلم يحدث حمل، وفي الشهر التالي لم آخذه وفي الشهر الثالث أخذت حبتين في نفس الموعد السابق فحدث الحمل بفضل الله تعالى أولاً وأخيراً، وكانت الولادة بعملية.

والآن وبعد مرور 3 سنوات أريد الإنجاب فاستعملت مرة أخرى الكلوميد لعدة أشهر متقطعة ولكن لم يحدث حمل بعد وتلك إرادة الله تعالى، وقد كنت أريد استعماله هذا الشهر فقالت طبيبتي يجب عدم إكثاره لأنه يسبب السرطان فنصحتني بالإبر وهي عبارة عن إبرتين الأولى لتقوية الإباضة والأخرى ليكون الحمل داخل الرحم، وقالت إن نسبة إنجاب توأم أو أكثر كبيرة جداً ، علماً بأن دورتي منتظمة كل (28 - 30 ) يوماً؛ فهل تنصحونني بهذه الإبر؟ وما هي سلبياتها لأن فكرة إبرة التثبيت بالرحم أخافتني؟ وما هي الفحوصات التي يجب إجراءها إذا لزمت الإبر أولاً؟

وشكراً.


الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ N.f. حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فلابد أولاً من إنزال الوزن بأي طريقة لأنه من المتوقع أن زيادة الوزن هي التي أدَّت إلى ضعف الإباضة حيث أن الشحوم تؤدي إلى إفراز هرمونات تضعف عمل المبايض.

وأما بالنسبة لسؤالك عن الإبر فإن كنت قد استعملت الكلوميد لمدة 6 أشهر ولم يؤدي إلى نتيجة فلا فائدة من العودة إلى استعماله مرة أخرى، وعندها لابد من استعمال الإبر، ولا أدري ما المقصود بإبرة التثبيت بالرحم؟! ففي العادة تعطى الإبر لتكبير حجم البويضة منذ اليوم الثاني من نزول الدورة ولمدة 7 أيام تقريباً ثم تعمل صورة الألتراساوند لرؤية حجم البويضة، فإن وصل الحجم ما بين (18 - 20) ملليمتر تعطى إبرة تسمى إبرة التفجير والتي تؤدي إلى خروج البويضة من المبيض - وربما هذه هي ما تقصدينها بإبرة التثبيت في الرحم - ولابد من مراقبة هذه العملية بدقة لأنه من المحتمل أن تتضخم المبايض بسبب إعطاء هذه الإبر.

ثم إن الحمل التوأمي أو أكثر متوقع أيضاً كما ذكرت لك الطبيبة، ولذلك نبدأ عادة بأقل الجرعات بهدف الحصول على بويضة واحدة أو اثنتان فقط، ثم إن هنالك احتمالية زيادة الوزن ولذلك يجب إنقاص الوزن قبل الدخول في تلك المحاولات.

وأما التحاليل التي يجب إجراؤها قبل إعطاء الإبر فعادة ما تجرى صورة ألتراساوند في اليوم الثاني لمعرفة إن كان هنالك أي كيس على المبيض لأن حجم الكيس قد يزداد عند إعطاء تلك الإبر.

وبالله التوفيق.

www.islamweb.net