الضغط المنخفض المصاحب للصداع وسرعة دقات القلب

2008-07-02 09:53:48 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أعاني من الضغط المنخفض منذ أكثر من 3 شهور 90/60 ذهبت للطبيب ووصف Astonin h (قرص يومياً) فارتفع إلى 110/70، ذهبت إلى طبيب آخر فوصف Effortille نقط (20 نقطة على نصف كوب ماء) ولكنها لم تؤثر نهائياً.

أشعر بصداع طوال الوقت وضربات قلب شديدة ولا أستطيع القيام بأي عمل في المنزل أو أي "مشاوير".

الرجاء المساعدة فأنا مقبلة على عمل وقلقة جداً.
جزاكم الله خيراً.



الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ريم حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن الضغط المنخفض هو أن يكون الضغط الشرياني أقل من 90 - 60، وطبعاً ليس كل إنسان يعاني من انخفاض في الضغط عنده أعراض، وأحياناً يُعتبر انخفاض الضغط علامة صحية؛ لأنه وجد في الدراسات أن من كان ضغطه منخفضاً يعيش بإذن الله أكثر من الآخرين الذين يكون الضغط عندهم طبيعياً أو مرتفعاً.

وأنت لم تذكري إن كان هناك أعراض عندك أم لا؟ وذلك مهم جداً، فإن لم يكن عندك أي أعراض فلا حاجة لأي دواء، وواضح أنك تعانين من الأعراض الجانبية للدواء من الصداع وضربات القلب السريعة.

أما أسباب انخفاض الضغط، فهي عديدة، إلا أنه وفي معظم الأحوال لا نجد سبباً للضغط.

ومن هذه الأسباب: كثير من الناس الطبيعيين والذين يتمتعون بصحة جيدة لديهم انخفاض في ضغط الدم، فمثلاً: محترفو الألعاب الرياضية، ومن يمارسون التمارين الرياضية بانتظام، وكذلك من يهتمون بالغذاء الجيد والوزن والامتناع عن التدخين، إضافة إلى الحوامل وخلال الثلاثة أشهر الأولى من الحمل على وجه الخصوص، كلهم ربما لديهم انخفاض في ضغط الدم بشكل طبيعي وغير مؤذٍ.

وهناك حالات ينخفض فيها الضغط مثل:

1- تناول بعض الأدوية لأسباب عديدة لكنها أدوية مخفضة للضغط أساساً كمدرات البول أو الأدوية المستخدمة في بعض حالات خفقان القلب.

2- بعض أدوية الاكتئاب والأمراض العصبية من آثارها الجانبية خفض ضغط الدم أيضاً.

3- حالات مرضية في القلب أو الغدد الصماء تسبب انخفاض الضغط، مثل بطء نبضات القلب أو أمراض بعض صمامات القلب، وانخفاض أو ارتفاع إفرازات الغدة الدرقية أو نقص إفراز الغدة الكظرية ( فوق الكلية).

وأهم أعراض انخفاض الضغط التي تؤخذ بعين الاعتبار لتقرير إذا كان من يعاني من هذه المشكلة يحتاج للعلاج أم لا هي:

1- الشعور بالدوخة.

2- الإغماء.

3- عدم القدرة على التركيز الذهني، والاكتئاب، والشعور بالإرهاق.

4- غشاوة في الإبصار أو زغللة العين.

5- الغثيان، والإحساس بالعطش.

6- برودة الأطراف أو شحوب لون الجلد عن اللون الوردي الطبيعي في كف اليد مثلاً.

أما العلاج في مثل هذه الحالات المرافقة بالأعراض فيكون بالآتي:

1- تناول وجبات عديدة.

2- تجنب الجو الحار؛ لأنه يسبب توسعاً في الأوعية مما يخفض الضغط.

3- زيادة تناول الملح في الطعام إلى الحد المقتدر عليه.

4- رفع الرأس عند النوم بعض الشيء، فقد وُجد أنه يُساعد في هذه الحالات.

أما إن احتاج لدواء فعادةً ما يُعالج بدواء اسمه Fludrocortisone) إلا أنه يجب استشارة الطبيب لأخذ هذا الدواء.

أما التحاليل، فهناك تحاليل للغدة الدرقية، وتحاليل للدم، وتحاليل للغدة فوق الكلية، إلا أن الطبيب المشرف يقرر لك التحاليل الخاصة حسب نتائج الفحص الطبي.

والايفورتيل هو من الأدوية التي تقلص الأوعية وبالتالي يرفع الضغط، وقد يكون سبباً في الأعراض الجانبية التي تشكين منها.

أما Fludrocortisone فهو يحتبس الأملاح وبالتالي يرفع الضغط وقد يكون مناسباً لك طالما أن الأدوية الأخرى لم تتحسني عليها وأدت إلى أعراض جانبية.
إلا أن ما أود أن أركز عليه أنه إن لم يكن هناك أعراض لهذا الانخفاض فلا حاجة للعلاج.

والله الموفق.


www.islamweb.net