الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
الرقائق

الثبات على الهداية والطاعة

رقم الفتوى 447607  المشاهدات 49  تاريخ النشر: 2021-09-26

أنا شاب في الثامنة عشر من عمري، بدأت ألتزم منذ حوالي عام أو عام ونصف، بعد قراءتي لكتاب يسمى (كيف أتوب)، إلا أنني قد واجهت شيئا من الصعوبة في أمري، وسأشرح لكم موقفي بإطالة، فأرجو منكم العذر في شغلي زمنكم: 1- أكبر مشاكلي عدم الالتزام بالصلاة -كسلا مني-، وأعلم سوء هذا، وأن هذا من الكفر، فقد قرأت عددا من فتاواكم، وقد التزمت، وتركت كل معصية أقوم بها لفترة لا أذكر قدرها،... المزيد

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: