الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زكاة الحلي المعد للتجارة
رقم الفتوى: 100370

  • تاريخ النشر:الأحد 17 شوال 1428 هـ - 28-10-2007 م
  • التقييم:
2248 0 253

السؤال

السؤال: لي أخت تم عقد قرانها (كتب كتابها) قبل 4 سنوات ثم تم فسخ العقد قبل الدخول، وكان من ضمن مهرها ذهب يزيد على النصاب وقد احتفظت به دون أن تلبسه للزينة، وكنا حين نسألها عنه تقول إنها تحتفظ به لكي تبيعه عند الحاجة لشراء ثمين، وفعلا قامت ببيعه عندما تزوجت قبل فترة قصيرة واشترت بثمن الذهب بعض الحاجيات، السؤال: هل عليه زكاة أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالذهب المعد للبيع أو الادخار تجب فيه الزكاة إذا كان مجموعه نصاباً (85 جراماً فما فوق ذلك)، وحال عليه الحول، جاء في الخرشي عند قول خليل: أو منوياً به التجارة، قال: يعني أن الحلي المتخذ بنية التجارة تجب زكاته بإجماع سواء كان لرجل أو امرأة..

وفي المغني لابن قدامة: فأما المعد للكرى أو النفقة إن احتيج إليه ففيه الزكاة. انتهى.

وجاء في المجموع للنووي: قال أصحابنا ولو اتخذ حلياً ولم يقصد به استعمالاً مباحاً ولا مكروهاً بل قصد كنزاً واقتناء فالمذهب الصحيح المشهور الذي قطع به المصنف والجمهور وجوب الزكاة. انتهى.

وعليه، فإذا كان الذهب المذكور قد بقي في ملك أختك سنة أو أكثر فالواجب أن تزكيه عن كل سنة، والواجب إخراجه في الزكاة هو ربع العشر.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: