الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استحباب تجديد الوضوء قبل كل صلاة

  • تاريخ النشر:الإثنين 18 شوال 1428 هـ - 29-10-2007 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 100518
9966 0 297

السؤال

أنا أكثر من الوضوء الأكبر والأصغر قبل كل صلاة في هذا الشهر المبارك فهل هذا خطأ أو كثرة شك....
أرجوكم أنيروني جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فعبارة الوضوء الأكبر غير معروفة في مصطلح الفقهاء، فلا يوجد وضوء أصغر ولا أكبر، إنما الوضوء هو الطهارة من الحدث الأصغر بغسل أعضاء الوضوء وهي: الوجه واليدان إلى المرفقين ومسح الرأس وغسل الرجلين إلى الكعبين.

والغسل هو الطهارة من الحدث الأكبر بغسل جميع البدن، وربما أطلق بعض العوام الوضوء الأكبر على الغسل، وبالتالي، فإذا كنت تقصدين القيام بتجديد الوضوء قبل كل صلاة فهذا مستحب عند جمهور الفقهاء، وإن كان المقصود أنك تتوضئين قبل كل صلاة أكثر من مرة أو تغتسلين كذلك فهذا فعل لا دليل على مشروعيته، وبالتالي فينبغي الابتعاد عنه.

والله أعلم.    

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: