الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

محاولة إقناع المدخن بالتدرج طريقا للإقلاع عنه
رقم الفتوى: 104046

  • تاريخ النشر:الإثنين 20 محرم 1429 هـ - 28-1-2008 م
  • التقييم:
3306 0 194

السؤال

أنا فتاة مخطوبة (معقود قراني) ولكني أعاني من عدة مشاكل في خطيبي وهي أنه مدخن، أخبرته بحكم التدخين عشرات المرات فقد قرأت كثيراً عن تحريمها ولكني أواجه عدة مشاكل معه دائما تجد عنده رأيا آخر ومختلف ودائماً يتبع الشذوذ، ودائما يتعلل بالاختلاف، فهو في مسألة العورة مثلا يتبع القائلين بأن العورة هي فقط العورة المغلظة ما يدفعه لتغيير ملابسه أمام صاحبه أو بالجلوس ببنطال قصير أمام زوجة أخيه وأخواته، كذا الأمر في الموسيقى التي ترافق الأناشيد والتدخين فهو مقتنع أنه مكروه أو يقول بأنه مكروه، خطيبي وقع في (زلة لسان) أكثر من مرة فقال بأن التدخين حرام، وحينما أراجعه بالأمر يتراجع وفي المرة الأخيرة التي راجعته فيها قال بالحرف الواحد (التدخين مكروه، للإنسان الذي لا يدخن التدخين حرام، وأنا عندما أترك التدخين يصبح التدخين حرام فأحرمه على كل الناس ولكن الآن لا أستطيع أن أحرمه على نفسي فهو مكروه)؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن التدخين محرم لما فيه من الضرر، وفي الحديث: لا ضرر ولا ضرار. رواه ابن ماجه. ويمكنك أن تقنعي زوجك بإطلاعه على كلام الأطباء في ضرره، وحاولي عملياً أن تقنعيه بالتدرج في تركه فيؤخر التدخين مرة مرة حتى يتمكن من التخلص منه نهائياً، ومما يعين على ذلك الإكثار من صوم النفل والاستعانة بالدعاء ومجالسة أهل الخير، وراجعي في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية: 20739، 1671، 1819.

وأما الموسيقى فقد بينا الأدلة المقنعة فيها، وذلك في الفتوى رقم: 54316، والفتوى رقم: 66001، كما بينا حدود عورة الرجل وخلاف العلماء فيها في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 15390، 21786، 37145، 23990، 5736.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: