الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زك ما بلغ نصابا بعد حساب ما عليك وما لك من دين
رقم الفتوى: 10566

  • تاريخ النشر:الإثنين 14 رجب 1422 هـ - 1-10-2001 م
  • التقييم:
4658 0 292

السؤال

أنا تاجر أقمشة وأريد إخراج الزكاة لكن وضعي المالي هو كما يلي :- اشتريت سلعة من عند ممول لكن بدين و بشرط مسبق هو ألا أرجع السلعة في حالة عدم بيعها.- ولي سلعة مكدسة (بوار).- ولي ديون عند زبائن منها ما فاقت سنة ونصفا ومنها الميؤوس منها، ومنها ما يدفع بالتقسيط الممل، وبالتالي لم أتمكن من تسديد الديون التي علي للممول علماً أنني اتفقت معه على دفع مبلغ معين عند بيع كل سلعة، ونظراً لعدم استرداد ديوني من الزبائن لم أتمكن من سداد إلا جزءا من المبلغ.- كما أحيطكم علما أنني على حافة الإفلاس والديون التي علي أسددها بطريقة أخرى وهي اعتمادي على الخياطة.السؤال : كيف يمكنني إخراج الزكاة في هذه الحالة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيجب عليك أن تقابل بين الدين الذي عليك من جهة وبين الديون التي لك بالإضافة إلى ما معك من المال، من جهة أخرى فإذا لم يبق من مجموع أموالك - ما بيدك منها وما بذمم الناس بعد إخراج الديون منها- نصاب، فليست عليك زكاة.
أما إذا بقي عندك بعد نزع الديون نصاب أو أكثر، فيجب عليك زكاته، لكن ما كان منه بذمة مماطل أو معسر، فلا تزكيه إلا بعد قبضه، فإذا قبضته زكيته لسنة واحدة.
أما المال الذي بيدك والذي عند الموسرين الباذلين، فتجب عليك زكاته لكل سنة، وأنت مخير بين أن تخرج منه الزكاة عند نهاية كل حول، وأن تؤخر إخراج زكاته حتى تقبضه، فتزكيه عن السنين الماضية.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: