الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إغاثة غزة ونصرة سيد الخلق صلى الله عليه وسلم
رقم الفتوى: 106748

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 2 ربيع الآخر 1429 هـ - 8-4-2008 م
  • التقييم:
2887 0 266

السؤال

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..
فإني اسألكم ما هو حسب نظركم السديد الطريقة الأحسن والأمثل في عصرنا هذا التي تأتي بنتيجة محسوسة وملموسة للدفاع عن رسولنا صلى الله عليه وسلم ولنغيث غزة التي تستغيث التي هي جزء من فلسطين منذ ستين سنة وعلى من يحق هذا الدفاع ومن هو المسؤول والأولى به حسب نظامنا العصري الحالي هل هم الضعفاء منا مثلاً إني لا أفهم شيئا لقد دخل العرب وخرجوا للمرة الألف بعد اجتماعهم كل واحد منهم تحت إبطه خفى حنين وباقي المسلمين أليسوا بمسؤولين عن القضية؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن هذين الموضوعين موضوعان هامان كبيران.. وكل الأمة مسؤولة عن بذل أقصى ما يمكنها بذله من الطاقة، فليجد كل بنفسه وماله وعبقريته وذكائه ومهارته وقلمه مع الإكثار من الدعاء وتحريض المسلمين على التمسك بدينهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم وعلى إعانة ونصر إخوتهم المسلمين المستنصرين لهم بلسان الحال والمقال وعلى معاداة ومقاطعة الظالمين وأعوانهم سياسياً واقتصادياً وغير ذلك، ولا شك أن كل من كان ذا طاقة وفعالية أكبر من غيره تقع المسؤولية عليه أكثر فكل مكلف بما في وسعه.

فالخطيب المفوه وصاحب القلم السيال أكثر مسؤولية من غيره وذو المكانة المطاع والمسموع الكلمة أكثر مسؤولية من غيره، وليست المسألة خاصة بالعرب ولا بالسلاطين -وإن كان الدور المناط بهم أكبر- بل إن المسألة مسألة جميع الأمة الإسلامية، وقد كتبنا في الموضوع كثيراً من الفتاوى والمقالات فنرجو التكرم بتصفح الموضوعات والمقالات المندرجة ضمن موضوع (إلا رسول الله) وموضوع فلسطين وهما موجودان على الصفحة الرئيسية، وراجع في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية: 47694، 32949، 71157، 8509، 74500، 71469، 75447، 3671، 16428، 41227، 57997، 7334.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: