الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الواجب في رد السرقة إن تعذر وجود المسروق منه
رقم الفتوى: 106916

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 ربيع الآخر 1429 هـ - 14-4-2008 م
  • التقييم:
5334 0 292

السؤال

قبل أن ألتزم كنت قد سرقت مالا من رجل كافر و من المستحيل أن ألقاه مرة أخرىأحس بذنب عظيم الآن , فهل من الممكن أن أعطي نفس القدر من المال لمسكين كي أتخلص من هذا المال الحرام . و أرجو الله ان يغفر لي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا خلاف بين علماء المسلمين في تحريم سرقة الأموال المعصومة سواء كان أصحابها من المسلمين أو من الكافرين.

والواجب عند التوبة من السرقة هو رد المسروق إلى صاحبه إن أمكن أما إن تعذر رده لفقد المسروق منه أو التعذر الوصول إليه أو إلى ورثته فإنه يتصدق بالمال المسروق في وجوه الخير ومصالح المسلمين أو بإنفاقه على الفقراء والمساكين.

وهذا التصرف يكون بينة التخلص منه وهو مخير متى ما ظهر بين إمضاء الصدقة وبين أن يدفع له حقه، فإن دفع له كان أجر الصدقة للسائل.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: