الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثواب من يعتني بالورود والنباتات
رقم الفتوى: 108410

  • تاريخ النشر:الأربعاء 16 جمادى الأولى 1429 هـ - 21-5-2008 م
  • التقييم:
1702 0 175

السؤال

هل الاعتناء بالورد الموجود داخل منزلي وخارجه، كسقايته الماء وتعريضه إلى الضوء، يزيد من ميزان حسناتي؟ بارك الله فيكم.

الإجابــة

خلاصة الفتوى:

إذا احتسب المسلم اعتناءه بالورود وغيرها من النباتات التي ينتفع بها كان له بذلك أجر عند الله، إن شاء الله تعالى.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الإسلام حث على الزراعة والغرس وإصلاح االأرض... فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليفعل. رواه أحمد. وفي الصحيحين وغيرهما عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يغرس غرساً أو يزرع زرعاً فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة.

والورود داخلة في هذا -إن شاء الله تعالى- وإن كان لا يؤكل منها... لكنها تحيي الأرض وتصلحها وتلبي حاجة الإنسان الفطرية من التمتع بالنظر إلى جمال منظرها واستنشاق رائحتها الطيبة... وقد امتن الله علينا بزينة السماء بالمصابيح وجمال منظر الأنعام... وعلى ذلك فمن اعتنى بشيء من النبات واحتسب أجره عند الله تعالى فإنه ينال الخير والثواب في الآخرة إن شاء الله تعالى. وللمزيد من الفائدة انظري الفتوى رقم: 63087.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: