الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ماذا يفعل من لم يستطع الإنفاق على الحيوان
رقم الفتوى: 109772

  • تاريخ النشر:الإثنين 26 جمادى الآخر 1429 هـ - 30-6-2008 م
  • التقييم:
3703 0 255

السؤال

صديقي فلاح لديه حمار هزيل وإطعامه مكلف يريد أن يرميه لصعوبة بيعه لأنه يريد أن يستبدله بحمار قوي يسألني هل علي إثم إذا رميته علما أن رميه يعرضه لافتراس الحيوانات المفترسة ..وبارك الله فيكم .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

إذا كان لا يستطيع إطعامه باعه أو وهبه لشخص يصنع ذلك، أما أن يتركه بمفازة تهلكه السباع أو الجوع فلا يجوز ذلك لأنه مال وتضييعه حرام.

جاء في المحلى: فإضاعة المال حرام وعدوان بلا خلاف، ومنع المرء حيوانه مما فيه معاشه أو إصلاحه إضاعة لماله.

وقال في المغني: نفقة الحيوان واجبة.

وقال كذلك: نفقة حيوان واجبة عليه فكان للسلطان إجباره كنفقة العبيد، فإن عجز عن الإنفاق وامتنع من البيع بيعت عليه، وإن عطبت البهيمة فلم ينتفع بها فإن كانت مما يؤكل خير بين ذبحها والإنفاق عليها وإن كانت مما لا يؤكل أجبر على الإنفاق عليها كالعبد الزمن. اهـ.

وإذا لم يجد وسيلة للإنفاق عليها فإنه يذبحها لإراحتها من التعذيب؛ كما ذكره الحطاب في مواهب الجليل من كتب المالكية.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: