الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ينال ثواب العمرة لكن لا يجزئ عنها
رقم الفتوى: 110497

  • تاريخ النشر:الأحد 17 رجب 1429 هـ - 20-7-2008 م
  • التقييم:
1709 0 173

السؤال

جزاكم الله خير الدنيا والآخرة... لقد ثبت عن رسول الله صلي الله عليه وسلم أنه من صلى الفجر في جماعة وقعد في مكانة حتى تطلع الشمس وصلى ركعتين كان له أجر عمرة تامة تامة.. أو كما قال، فهل يجوز لي أن أنوي بها أي أجر العمرة هذه إلى ثواب أحد الموتى قياساً على العمرة في البيت العتيق، لنية الميت فلان الفلاني مثلاً؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في ما أخرجه الترمذي من حديث أنس رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تامة تامة. وصححه الألباني، ولكن ينبغي أن تعلم أن هذا في الجزاء لا في الإجزاء فيكون له ثواب عمرة لكن لا يجزئ عن العمرة إن كانت قد وجبت عليه، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 54394.

وأما إهداء هذا الثواب إلى الأموات فجائز على ما رجحه كثير من أهل العلم، وقد بينا ذلك مفصلاً في الفتوى رقم: 79657، والفتوى رقم: 69039 فراجعهما ففيهما كفاية.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: