الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصلاة بملابس أصابها دم
رقم الفتوى: 110500

  • تاريخ النشر:الأحد 17 رجب 1429 هـ - 20-7-2008 م
  • التقييم:
22023 0 434

السؤال

لي أخت تعمل في مصحة وفي عملها هي معرضة لأن يتسخ ثوبها بالدماء وليس لها مكان لتغيير ملابسها، ومهما حاولت أن تتقي هذه الدماء فبدون جدوى، فهل تصلي بتلك الثياب أو تقوم بتأخيرها أو ما الحل علما بأنها مضطرة للعمل وليس باختيارها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن شروط صحة الصلاة طهارة البدن والثوب والمكان من النجاسة كما هو معلوم، والدم ينقسم إلى أقسام اتفق العلماء على نجاسة بعضها واختلفوا في البعض الآخر، وقد فصلنا ذلك في الفتوى رقم: 3978.

والدم إذا أصاب الثوب وجب تطهيره ولا تصح الصلاة به، ولا نتصور وجود مصحة لا يوجد فيها مكان يمكن أن يستبدل العامل فيه ملابسه، فالحمامات من الضروريات في الأماكن العامة والمستشفيات ونحوها ولا يتصور خلو المصحة منها، وبإمكان أختك أن تستبدل ملابس عملها في الحمامات النسائية بملابس طاهرة تصح فيها الصلاة، فلا يجوز التهاون بهذا، ولا تؤخر الصلاة عن وقتها، ولا تصلي بتلك الملابس إذا تلوثت بدم ما دامت تجد غيرها، فإن لم تجد غير هذه الثياب النجسة أو افترضنا - وهو أمر مستبعد للغاية- عدم وجود مكان للتغيير فإنها تصلي بملابسها المتنجسة ولا تؤخر الصلاة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: