الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الوقت المعتبر لنية صيام الفريضة
رقم الفتوى: 112808

  • تاريخ النشر:الإثنين 22 رمضان 1429 هـ - 22-9-2008 م
  • التقييم:
8711 0 388

السؤال

عند قدوم شهر رمضان بيت النية لكني لم أصم اليوم الأول بسبب العذر الشرعي وصمت اليوم التالي بدون تجديد النية فهل يجوز صيامي لأني كنت قد نويت الصيام لكن بعد أن أغتسل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان قد خطر بقلبك ليلة اليوم الثاني أن غدا رمضان وأنك ستصومينه فقد وجدت منك النية وصومك صحيح، وإن لم يخطر بقلبك ذلك ولم تعزمي على صيامه فصيامك غير صحيح حتى وإن نويت قبل اليوم الأول، لأن الوقت المعتبر لنية الصوم هو الليل، فنيتك قبل ليلة الصيام لا عبرة بها، قال ابن قدامة في المغني: وجملته أنه لا يصح صوم إلا بنية إجماعاً فرضاً كان أو تطوعاً... وإن كان فرضاً كصيام رمضان... اشترط أن ينويه من الليل عند إمامنا ومالك والشافعي... انتهى.

وجاء في الموسوعة الفقهية عند ذكر شروط صحة الصوم: ثالثاً- التبييت: وهو شرط في صوم الفرض عند المالكية والشافعية والحنابلة والتبييت: إيقاع النية في الليل، ما بين غروب الشمس إلى طلوع الفجر، ... ويجوز أن تقدم من أول الليل، ولا تجوز قبل الليل...انتهى.

وانظري للفائدة في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية: 38883، 14300، 56641، 68745.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: