الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تشك في أن طفلها مات بسبب إهمالها في إعطائه الدواء
رقم الفتوى: 112944

  • تاريخ النشر:الأحد 28 رمضان 1429 هـ - 28-9-2008 م
  • التقييم:
5312 0 253

السؤال

سيدة توفي ابنها الذي لم يتجاوز السنتين والمصاب بمرض نادر منذ مدة وهي تظن أن إهمالها في إعطائه الدواء بدون قصد منها كان سببا وراء موته، قبيل موته حملته إلى المشفى، بقيت معه هناك طول النهار وطمأنها الأطباء و لم تمر سوى دقائق حتى انتقل إلى رحمة الله، و بعدها قال الأطباء نهايته كانت معروفة منذ ولادته، رغم أن المصابين بنفس هذا المرض يعيشون كل على حسب حالته. سؤالي هل عليها الكفارة ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمن القواعد المقررة أن الحادث يضاف إلى أقرب أسبابه، وأن العبد مكلف باليقين أو بغلبة الظن، فإذا تيقنت هذه الأم أو غلب على ظنها أن هذا الطفل توفي بسبب عدم إعطائه الدواء لزمتها الكفارة وهي صيام شهرين متتابعين، كما أن عليها الدية دية القتل تدفعها عنها عاقتلها وتعطى لورثة الصبي ولا ترث منها شيئا، وانظر فتوانا رقم: 106549، أما إذا كانت الحالة مجرد شك فإنه لا يلزمها شيء إذ الشكوك لا يلزم بها تكليف.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: