الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بيعة الرضوان
رقم الفتوى: 113624

  • تاريخ النشر:الأحد 19 شوال 1429 هـ - 19-10-2008 م
  • التقييم:
39214 0 557

السؤال

عرف بيعة الرضوان؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
 

فبيعة الرضوان هي البيعة التي بايع فيها الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية على قتال قريش وألا يفروا حتى الموت، وسببها ما أشيع من أن عثمان قتلته قريش حين أرسله النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليهم للمفاوضة، لما منعتهم قريش من دخول مكة وكانوا قد قدموا للعمرة لا للقتال، وسميت بيعة الرضوان لأن الله رضي عنهم بها، وكان عددهم نحو ألف وأربعمائة صحابي، وهذه البيعة هي المذكورة في قوله تعالى: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً {الفتح:18}  ومما ورد في فضل أهل بيعة الرضوان أيضا قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ. رواه أحمد وأبو داود والترمذي، وقال حسن صحيح، وصححه الألباني.

وقد سبق الكلام على هذه البيعة بمزيد من التفصيل في الفتويين: 37982، 105988، فراجعيهما.

ونشير إلى أن صيغة السؤال تشبه أسئلة الامتحانات، والذي ينبغي في أسئلة الامتحانات هو أن يبحث الشخص بنفسه لا أن يطلب الجواب جاهزا.

والله أعلم.  

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: