الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم البدء القبيح في قراءة الصلاة
رقم الفتوى: 114272

  • تاريخ النشر:الإثنين 5 ذو القعدة 1429 هـ - 3-11-2008 م
  • التقييم:
12256 0 280

السؤال

ما حكم الآتي:
إذا قال الإمام في الفاتحة: صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ثم عاد إلى كلمة أنعمت وقال كالآتي : أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالّين، هل يبطل ذلك الصلاة لأنه بدأ الآية من منتصفها من موضع غير منتهى مستكمل المعنى؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فينبغي للإمام أن يعتني بمعرفة الوقف والابتداء، فقد سئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن قوله تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا {المزمل:4}، فقال: هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف، فإن الوقوف في غير محله أو البدء في غير موضعه ربما يغير معنى الآية أو يشوه جمال التلاوة.

 فإذا وقف في غير محل وقف فينبغي أن يعيد من موضع يصح الابتداء به، ليستقيم المعنى، ويرتبط أول الكلام بآخره.

 وبناء على ما تقدم، فكان ينبغي للإمام المذكور أن يعيد القراءة من قوله تعالى: غير المغضوب عليهم مثلا، وفي الجملة فليس في ما فعله الإمام ما يبطل صلاته أو صلاة المأمومين، وراجع للفائدة الفتوى رقم: 113378.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: