الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التحذير من التفكير في ما يثير الشهوة
رقم الفتوى: 115449

  • تاريخ النشر:الإثنين 3 ذو الحجة 1429 هـ - 1-12-2008 م
  • التقييم:
8577 0 338

السؤال

تقل الشهوة بعد الاحتلام أقصد وأنا نائم وليس الاستمناء وهذا ليس بيدي ولكن أحيانا عندما تزداد شهوتي أفكر فيما يثير الشهوة قبل النوم وهذا يؤدي بي في الغالب إلى الاحتلام وبعد ذلك تقل شهوتي وهذا يريحني ويساعدني ذلك أيضا علي عدم الافتتان الشديد الذي قد يحدث بسبب النظرات الأولى (مع العلم بأني أحرص على غض بصري بفضل الله إلا بعض الزلات ) لأني في كلية مختلطة تكثر فيها هذه النظرات غير المقصودة ومع العلم أيضا أني لا أفعل ذلك كثيراً؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا مؤاخذة على المرء في احتلامه لأن النائم مرفوع عنه القلم حتى يستيقظ، وطبيعي جداً أن تخف الشهوة بعد الاحتلام لأنها استفراغ لكوامن الشهوة داخل الجسم، لكن ينبغي أن تحذر من التفكير في المثيرات قبل النوم وفي أي وقت لما قد تؤدي إليه من الوقوع في الحرام، فاصرف فكرك عنها كلما عرضت لك، وغض بصرك عن الحرام امتثالاً لأمر الله عز وجل، قال تعالى: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ  {النور:30}، وإن أخطأت فبادر بالتوبة إلى الله عز وجل وهو غفار لمن أناب إليه، وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 15126، 98177، 21078، 24741، 27769.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: