الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عملية التحويل للمولود الذي لديه أعضاء ذكرية وأنثوية
رقم الفتوى: 116596

  • تاريخ النشر:السبت 7 محرم 1430 هـ - 3-1-2009 م
  • التقييم:
4322 0 305

السؤال

ما حكم الدين الإسلامي في اختيار الوالدين إجراء عملية التحويل لطفلهما الذي ولد ولديه الأعضاء التناسلية الذكرية والأنثوية، وهل يقعان في الحرام عن اختيارهم .
أرجو إفادتي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالخنثى المشكل، وهو الذي لا يتبين حاله من الذكورة والأنوثة، يجوز أن تجرى له عملية تحويل إلى الذكورة أو الأنوثة بحسب ما يراه الأطباء أقرب إلى خصائصه الناتجة من إجراء الفحوصات اللازمة، لأن القول بعدم جواز ذلك يجعل حياته عنتا ومشقة.

أما الخنثى الذي تبين حاله فلا يجوز ذلك في حقه؛ لأنه إما ذكر فلا يجوز له أن يتحول إلى أنثى، وإما أنثى فلا يجوز لها أن تتحول إلى ذكر، ولكن يجوز عندئذ إجراء جراحة لإزالة المظاهر التي هي من غير جنسه.

وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 46857، وما أحيل عليه فيها.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: