الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من حكم تقصير ثوب الرجل
رقم الفتوى: 117039

  • تاريخ النشر:الخميس 19 محرم 1430 هـ - 15-1-2009 م
  • التقييم:
8072 0 278

السؤال

ما الحكمة من لبس القصير؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان السائل يقصد الحكمة من تقصير الثوب إلى منتصف الساق أو إلى ما فوق الكعبين... فالحكمة هي أن إطالته إلى ما تحت الكعبين من الخيلاء أو سبب فيه، ومن ثم كان تقصير الثوب أتقى لله وأنقى للثوب، ومن هنا قال عمر رضي الله عنه لذلك الشاب الذي رآه مسبلاً ثوبه: ارفع ثوبك، فإنه أنقى لثوبك وأتقى لربك. رواه البخاري.

مع العلم بأنه ليس كل حكم معللا أو له علة ظاهرة، والحكمة العامة في جميع أحكام الشرع هي أن هذا قضى به الشرع، فقد روى البخاري ومسلم واللفظ لمسلم عن معاذة قالت: سألت عائشة فقلت: ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ فقالت: أحرورية أنت؟ قلت: لست بحرورية ولكني أسأل، قالت: كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة. فنبهتها إلى أن هذا حكم الشرع.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: