الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أقسام الرؤى وما يعبر منها وما لا يعبر
رقم الفتوى: 117364

  • تاريخ النشر:الأحد 6 صفر 1430 هـ - 1-2-2009 م
  • التقييم:
7544 0 248

السؤال

أردت أن أسأل عن تفسير الأحلام. هل هناك مقايييس لتفسير رموز الرؤى. لقد رأيت مناما أحسست أنه ليس كغيره، وأريد أن أعرف هل يمكن أن يفسر أم ليس من الجائز؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن تفسير الأحلام جائز، فقد فسرها الرسول صلى الله عليه وسلم، وفسرها أبو بكر رضي الله عنه بحضرته، كما في حديث البخاري، ولا بد لمن يفسرها أن يكون من أهل الخبرة في تعبيرها، وأما من ليس عنده خبرة بها وملكة في تعبيرها فلا يجوز له ذلك فقد قال الإمام مالك: لايعبر الرؤيا إلا من يحسنها.

وقال صاحب نظم محارم اللسان:

عبر الرؤى جاهلها لو بالكتب     إثم وإثم افتخار بالنسب.

ثم إن الأحلام التي يراها النائم قسمها الرسول صلى الله عليه وسلم لثلاثة أقسام فقال: الرؤيا ثلاثة، منها أهاويل الشيطان ليحزن به بني آدم، ومنها ما يهتم به في اليقظة فيراه في منامه، ومنها جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة. رواه ابن ماجه والطبراني وابن حبان بألفاظ متقاربة وصححه الألباني.

وهذه الأقسام لا يعبر منها إلا الثالث، وراجع الفتاوى التالية أرقامها للاطلاع على البسط في ذلك والمزيد فيما تقدم :4473،  41233،  31518،  38258،  111740 .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: