الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يشترط الدلك لزوال النجاسة التي أصابت البدن

  • تاريخ النشر:الإثنين 14 صفر 1430 هـ - 9-2-2009 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 117787
11017 0 245

السؤال

أصاب بعض البول جسدي أتناء تبولي فقمت بالاستحمام فمر الماء على جميع جسدي بما في ذلك المكان الذي أصابه البول ودون أن أدلك المكان الذي أصابه البول وقد وقع مني هذا سهوا حتى خرجت من الحمام وتذكرت . فهل علي إعادة غسل ذلك المكان وتبديل ملابسي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن اغتسالك لأجل هذا البول الذي أصاب بدنك من التكلف الذي لم يأمر الله به، ونخشى عليك  بهذا أن أن تفتح على نفسك باب الوسوسة، والأمر أيسر بكثير من هذا التكلف، فإنما كان يكفيك أن تصب الماء على الموضع الذي أصابه البول من بدنك، ولا يشترط الدلك بل يكفي صب الماء لأنه يذهب بالنجاسة، ويزيل أثرها، وانظر الفتوى رقم: 71255 .

أما وقد اغتسلت وسال الماء على الموضع الذي أصابته النجاسة فقد تطهر هذا الموضع، ولا يلزمك إعادة غسله ولا إعادة غسل الثياب إلا إذا كانت أصابتها نجاسة لم تغسلها فحينئذ يجب غسل الموضع الذي أصابته النجاسة منها.

والله أعلم. 

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: