الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأصل أن القادر يخرج زكاة الفطر عن نفسه
رقم الفتوى: 12043

  • تاريخ النشر:الخميس 28 رمضان 1422 هـ - 13-12-2001 م
  • التقييم:
24464 0 371

السؤال

1-السلام عليكم ورحمة الله تعلى وبركاته أنا شاب أبلغ من العمر 19 سنة. مع العلم أني أقطن مع أخي في منزله .سؤالي الذي أريد طرحه هو .. على من يجب إخراج الزكاة. صبيحة.يوم عيد الفطر؟ هل على أخي أم على والدي أم علي أنا.وجزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا كان عندك من المال ما يزيد عن نفقة يوم العيد وليلته، فإنه يجب عليك إخراج زكاة الفطر عن نفسك، وإن لم يتوفر لك ذلك وجب على من ينفق عليك ويعولك إخراج زكاة الفطر عنك، وكذلك الحال بالنسبة لأخيك فإنه يجب أن يخرج الزكاة عن نفسه، فإن لم يستطع فعلى من يعوله، فإذا لم يخرجها عنه وأمكنك إخراجها عنه فافعل.
وقد بين لنا عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما مقدار الزكاة، وعن من تخرج فقال: (فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر، صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير، على العبد والحر، والذكر والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة) رواه البخاري.
ومقدار الصاع: كيلوان ونصف تقريباً.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: