الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أحوال زكاة الأرض
رقم الفتوى: 120539

  • تاريخ النشر:الأربعاء 27 ربيع الآخر 1430 هـ - 22-4-2009 م
  • التقييم:
3761 0 261

السؤال

كان لدى والدي مبلغ من المال، كان يضعه في بنك فنصحته بأن يسحبه من البنك ويشتري قطعه أرض لتجنب شبهه الفوائد البنكيه . فهل على هذه الأرض زكاة مال ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالواجب على أبيك التوبة إلى الله عز وجل مما سبق له من تعامل مع البنك الربوي، وإن كان قد تملك شيئاً من هذه الفوائد البنكية فعليه أن يتخلص منها في مصالح المسلمين تطهيرا لماله، أو بدفعها إلى الفقراء والمساكين.

وأما قطعة الأرض المسؤول عنها، فإن كنتم قد اشتريتموها بنية التجارة فزكاتها واجبة عليكم. وذلك بأن تقوموها على رأس كل حول هجري، ثم تخرجوا ربع عشر قيمتها لأنها حينئذ من عروض التجارة إذ قد دخلت في ملككم بعقد معاوضة بنية التجارة، فوجبت فيها الزكاة. وأما إن كنتم قد اشتريتموها لا بنية التجارة ولكن بنية البناء عليها أو إجارتها، أو لم تكن لكم نية فيما ستفعلونه بها في المستقبل، فلا زكاة عليكم فيها لأنها حينئذ ليست من عروض التجارة, وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ليس على الرجل في عبده ولا فرسه صدقة. متفق عليه.

ولمزيد الفائدة راجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 2180، 13618، 42713

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: