الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم راتب وعمل من كان يغش في الامتحان
رقم الفتوى: 121537

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 18 جمادى الأولى 1430 هـ - 12-5-2009 م
  • التقييم:
20125 0 374

السؤال

الحقيقة بدأ الشيطان منذ فترة يثير في بعض الشكوك والتشويشات، فما أن ينتهي من موضوع حتى يبدأ في آخر وهكذا الخ. وهذا شيء يزعجني جدا، فأحببت أن أستفسر عن المسائل العالقة حاليا وهي: من غش في أحد الامتحانات عدة فقرات ولو لمرة واحدة، هل نحكم عليه بحرمة الشهادة وحرمة الراتب بعد ذلك ؟ وكيف يستمر بالدراسة العامة وبعدها الجامعة وهو يعلم هذا الشيء إن كان صحيحا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالغش في الإسلام محرم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: من غش فليس مني. رواه مسلم. وعلى من صدر منه ذلك أن يتوب إلى الله عز وجل توبة مستجمعة لشروطها التي سبق بيانها في الفتوى رقم: 5450.

فإن تاب وأكمل دراسته بكفاءة ثم قُدِّر له بعد ذلك العمل بهذه الشهادة، فقام بوظيفته بإتقان، فلا حرج عليه إن شاء الله، وما يتقاضاه من مرتب بسببها حلال ولا يضره ما سلف بإذن الله تعالى. وقد سبق بيان ذلك في الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 76152 ، 31995 ، 52777.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: