الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاستتار بستر الله أفضل
رقم الفتوى: 12170

  • تاريخ النشر:الأربعاء 11 شوال 1422 هـ - 26-12-2001 م
  • التقييم:
6091 0 251

السؤال

1-السلام عليكم ورحمه الله وبركاته يوجد شاب عاش حياه الفسق لمدة أكثر من 5 سنوات وارتكب جريمة الزنا أكثر من مرة ولكنه الآن تاب إلى الله تعالى وقام بعمل عمرة فهل يجب أن يطبق عليه حد الزنا أم تكفي التوبة ولكنه بعد القيام بالعمرة شرب القليل من "البيرة "فهل هوبهذا العمل مازال عاصيا أمام الله؟وهل توافق فتاة مسلمة ملتزمة الزواج منه أم هوبهذا الفعل مازال فاسقا؟شكرا والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الإجابــة

الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الواجب على من وقع في الزنا والخمر وغيرهما من المحرمات هو التوبة الصادقة والندم والاستغفار، ولا يلزمه أن يرفع أمره لإقامة الحد عليه بل الأولى له أن يستتر بستر الله، وراجع لذلك الفتوى رقم 1095 والفتوى رقم 1106 وأما الزواج بمن هذا حاله فلا بأس به بعد التوبة الصادقة، أما قبل التوبة فلا يجوز لأن الفاسق ليس كفؤاً لذات الدين.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: