الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تكره الصلاة بوجود صور لبشر
رقم الفتوى: 121980

  • تاريخ النشر:الأحد 23 جمادى الأولى 1430 هـ - 17-5-2009 م
  • التقييم:
3782 0 267

السؤال

ما تأثير وجود صور لبشر معلقة على الجدران على تأدية الصلاة أو قراءة القرآن؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كانت هناك ضرورة أو حاجة تستدعي تعليق هذه الصور لتوضيح بعض المعلومات فيجب أن تكون الصورة ناقصة الرأس أو تطمس، فإذا احتيج لشيء من ذلك وقطع الرأس أو طمست معالم الوجه -كما هو حاصل في بعض النشرات الموجودة ببعض المساجد- فنرجو أن لا يكون حرج في ذلك، لما في الحديث: الصورة الرأس. رواه الإسماعيلي في معجمه وصححه الألباني.

فإن لم تكن كما ذكرنا فينبغي نصح القائمين على أمور المسجد من إمام أو مؤذن بنزع تلك الصور، أو طمس صورة الوجه خصوصاً إذا كانت إلى جهة المحراب، ولأنه تكره الصلاة إلى جهة الصور أو ما يلهي في الصلاة.. ومما يدل لذلك حديث أنس رضي الله عنه قال: كان قرام لعائشة سترت به جانب بيتها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أميطي عنا قرامك هذا فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي. رواه البخاري وأحمد.

وقد ذكر النووي في المجموع: أنه تكره الصلاة إلى ثوب فيه صور أو ما يلهي، وأن الصلاة تصح، وإن حصل فيها فكر أو اشتغال قلب بغيرها، وهذا بإجماع من يعتد به في الإجماع. انتهى.

 وللفائدة تراجع في ذلك الفتوى رقم: 119052.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: