الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الذنوب التي يكفرها التسبيح دبر الصلاة

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 16 جمادى الآخر 1430 هـ - 9-6-2009 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 123438
8379 0 236

السؤال

هناك مقولة ولا أعلم هل هي حديث أم مأثور بأن من قال: سبحان الله 33مرة، والحمد لله 33مرة، والله أكبر 33مرة وختم بقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر. فما هي الذنوب المقصودة هنا ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 فما ذكرته في فضل التسبيح والتحميد والتهليل فحديثٌ ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك الفضلُ حاصلٌ لمن قال هذا الذكر دبر الصلاة المكتوبة.

فعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين تلك تسع وتسعون. ثم قال تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير، غفرت له خطاياه وإن كانت مثل زيد البحر. رواه مسلم.

والذنوب التي يكفرها هذا الذكر هي الصغائر، فإن الصلاة المكتوبة نفسها، وهي أعظم الأعمال لا تكفر إلا الصغائر كما في الحديث  ما لم يغش كبير وتقدم.

قال المناوي رحمه الله:

 والظاهر أن المراد الصغائر كما مر نظائره غير مرة (ولو كانت) في الكثرة (مثل زبد البحر) وهو ما يعلو على وجهه عند هيجانه. انتهى.

والله أعلم.


مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: