الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاقة المسلم بأخيه مبنية على الأخلاق الإسلامية
رقم الفتوى: 12811

  • تاريخ النشر:السبت 6 ذو القعدة 1422 هـ - 19-1-2002 م
  • التقييم:
15030 0 282

السؤال

1-ماحكم الشخص الذي يخون الأمانة والشخض الذي يكيد لك من وراء ظهرك؟ كيف أختار شريكة الحياة من المنطلق الديني؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن العلاقة بين المسلمين مبناها على النصح لكل مسلم، والألفة والمحبة والإخاء والتعاون ونحوها من المعاني السامية العظيمة، وقد حرم الإسلام ما هو ضد هذه المعاني من التباغض والتدابر والخيانة والكيد وغيرها من المعاني السيئة.
فقد قال صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر" رواه مسلم. وقال عليه الصلاة والسلام: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً" متفق عليه.
أما الخيانة فقد قال الله تعالى فيها: (يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون)[الأنفال:27] وقال سبحانه: (إن الله يأمركم أتؤدوا الأمانات إلى أهلها..)[النساء:58]
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: