الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتب في الرقائق وتزكية النفس
رقم الفتوى: 128330

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 ذو القعدة 1430 هـ - 26-10-2009 م
  • التقييم:
13185 0 239

السؤال

أرجو ذكر كتباً تتحدث عن تزكية النفس؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فكتب الرقائق والسلوك عموماً محورها وغايتها هو تزكية النفس، ومن أبرز تلك الكتب  كتب العلامة ابن قيم الجوزية مثل: لداء والدواء (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي) إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان- طريق الهجرتين- مدارج السالكين. مختصر منهاج القاصدين لابن قدامة المقدسي- تلبيس إبليس لابن الجوزي. ومما يعين على تزكية النفس مطالعة كتب الترغيب والترهيب، ككتاب الترغيب والترهيب للمنذري، أو صحيح الترغيب والترهيب للألباني، وكذلك الكتب المتعلقة بأحوال الموتى والدار الآخرة، ككتاب حادي الأرواح لابن القيم، وكتاب التخويف من النار لابن رجب، وكتاب التذكرة للقرطبي، فإن هذه من أنفع العلوم لصلاح الباطن وحصول الاستقامة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: