الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تحية المسجد مشروعة في جميع الأوقات والأحوال
رقم الفتوى: 128380

  • تاريخ النشر:الخميس 11 ذو القعدة 1430 هـ - 29-10-2009 م
  • التقييم:
8063 0 288

السؤال

هل تجوز صلاة تحية المسجد بجانب من يقرأ القرآن؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن صلاة تحية المسجد مشروعة لكل من دخل المسجد، لقوله صلى الله عليه وسلم: إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين. أخرجه مسلم.

وسواء كان في المسجد من يقرأ القرآن أو لا، فإن تحية المسجد مشروعة في جميع الأوقات والأحوال، قال النووي ـ رحمه الله: ولم يترك أي النبي صلى الله عليه وسلم التحية في حال من الأحوال، بل أمر الذي دخل المسجد يوم الجمعة وهو يخطب فجلس أن يقوم فيركع ركعتين، مع أن الصلاة في حال الخطبة ممنوع منها إلا التحية، فلو كانت التحية تترك في حال من الأحوال لتركت الآن، لأنه قعد وهي مشروعة قبل القعود، ولأنه كان يجهل حكمها، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قطع خطبته وكلمه وأمره أن يصلي التحية، فلولا شدة الاهتمام بالتحية في جميع الأوقات لما اهتم عليه السلام هذا الاهتمام. انتهى.

 ولكن إذا كان في المسجد من يقرأ القرآن بصوت مرتفع فإنه ينهى عن ذلك، ويبين له أن النبي صلى الله وسلم نهى عن هذا، لما فيه من التشويش.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: