الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تخفيض صوت أذان لأجل عدم إزعاج غير المسلمين
رقم الفتوى: 128510

  • تاريخ النشر:الأحد 14 ذو القعدة 1430 هـ - 1-11-2009 م
  • التقييم:
8422 0 270

السؤال

نحن من عرب فلسطين 48 داخل الخط الأخضر ونعيش في قرية صغيرة مجاورة وقريبة جداً من مدينة يهودية وعندنا مشكلة معهم وهي: أنهم يطلبون منا أن نخفض قليلاً صوت أذان الفجر، لأنهم نيام ويزعجهم قوة صوت الأذان، وأما بالنسبة لباقي الأوقات فلا بأس, فهل نوافق على طلبهم هذا؟.
وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن اضطررتم للاستجابة لهذا الطلب فلا بأس عليكم، في أن تخفضوا قليلاً من صوت مكبرات الصوت، وأما إن أمكنكم إبقاء الأمر على ما هو عليه فلا تغيروه، فإن رفع الصوت بالأذان مطلب شرعي يحصل به مقصود الأذان ولا سيما في صلاة الصبح، كي يستيقظ المسلمون للصلاة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة. رواه البخاري.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: